محمد الخطيب
02-18-2008, 02:31 PM
أهالي "صفاقس" يهجرون الدراجات النارية ويتجهون لإنجاب التوائم
قد تخسر صفاقس، التي تعد ثاني أشهر مدينة في العالم في عدد الدرّاجات بعد مدينة بيكين ، قريبا مرتبتها العالمية هذه التي حافظت عليها لقرابة ربع قرن من الزمن بسبب "الغلاء" في وقت تشهد فيه المدينة ظاهرة غريبة عن تزايد ولادات التوائم لدى "الصفاقسيات" من دون تفسير علمي واضح للأمر. و صفاقس (270 كلم جنوب العاصمة التونسية) مدينة العمل و الكدّ و الجد و"الإسمنت المسلّح " كما أطلق عليها يوما شاعرها الراحل محمد البقلوطي ، هي المدينة العربية الوحيدة التي حازت على موقع في كتاب "غينيس" للأرقام القياسية بعد العاصمة الصينية من حيث نسبة امتلاك سكانها للدراجات النارية.
ويرى أهالي المدينة أن درّاجاتها قد تهجرها في وقت قريب إذا ما تواصل هذا التناقص الملحوظ المسجّل لها في السنوات القليلة الماضية في عدد الدراجات .
وظل أهالي صفاقس أوفياء لسنوات طويلة لعادة إمتلاك الدراجة النارية كسمة بارزة ميزتهم لسنوات طويلة عن سائر التونسيين، تماما كما تميز المواطن"الصفاقسي" بحب الزواج المبكر وتقديسه وأيضا بحبّه لأكلة "المرقة الصفاقسية " الشهيرة التي تتكون من سمك صغير الحجم و حساء و بهارات، إلى درجة أن مثلا شعبيا شهيرا في تونس يردده الجميع في تونس عن شخصية المواطن "الصفاقسي " يبين التلازم الكبير بين هذا الثلاثي قي شخصيته، و يقول المثل إن حياة "الصفاقسي" تساوي " مرا ( زوجة ) و مرقة وموبيلات زرقا (دراجة نارية زرقاء )".
دراجة لكل 3 مواطنين !
وقد بلغ ارتفاع نسبة امتلاك أهالي صفاقس للدراجة النارية و بدرجة أقل الدراجة التقليدية، أعلى الدرجات في سنوات الثمانينات، و إستمر الحال إلى التسعينات، و تقول إحصائيات حصلت عليها "العربية نت" إن واحدا من كل 3 مواطنين إمتلك دراجة نارية في المدينة عام 1985 و أن امراة من كل 9 نساء إمتلكت دراجة نارية في نفس العام، و أن أكثر من 90% من العائلات "الصفاقسية " إمتلكت الدراجة في حياتها عام 1987، و أن ثلث هذه العائلات امتلكت دراجتين ناريتين في الآن نفسه عام 1989، و أن أكثر من 70% من الذين لهم أعمال يدوية إستعملوا الدراجة النارية كوسيلة نقل أساسية إلى مقرات أعمالهم بصفاقس عام 1990، و أن أكثر من 34 موظفا على كل مائة موظف بالمؤسسات العمومية للمدينة إستعمل الدراجة إلى مقرعمله في العام ذاته.
وإشتهرت صفاقس العاصمة الإقتصادية لتونس، في سنوات الثمانينات والتسعينات كذلك برقمها القياسي المسجل في تونس والوطن العربي في عدد حوادث الطريق التي تكون فيها الدراجة النارية هي الطرف الأساسي. وشكلت أيضا في تلك السنوات الدراجة علامة إختناق مروري في المدينة، و إشتهر بالمدينة مشهد ساد طويلا و نعني تصدر "جيوش " من الدراجات للصفوف الأمامية لوسائل النقل أمام مفترقات إشارات المرور.
ومرة زار صينيون صفاقس فعلقوا في تصريحات لإحدى الصحف المحلية، بأنّهم "لم يشعروا حين تجولوا بالمدينة أنّهم غادروا بيكين"، و ذلك من فرط التشابه بين المدينتين في كثافة عدد الدراجات بشوارعها.
وتناقص هذا الإنتشار كثيرا في الآونة الأخيرة، وتراجع حضور الدراجة النارية في حياة المواطن "الصفاقسي" بوضوح. و بإمكان المرء أن تلاحظ هذا من أول وهلة فور التجول في المدينة.
ولئن لم تعلن مصادر الحكومة أية إحصائيات ترصد هذا التناقص، فإن مصادر إعلامية تونسية أمدتنا بآخر إحصائيات لها حول الموضوع تقول إن أقل من 35% فقط من العائلات في صفاقس صارت بعد عام 2002 تملك الدراجة النارية، وأن 1 فقط من كل 9 مواطنين صار يعتمد الدراجة كوسيلة نقل، والعدد سائر إلى التدني مع السنوات الأربع الأخيرة.
هل تصير صفاقس مدينة التوائم ؟
ظاهرة التراجع الملحوظ جدا في عدد الدراجات في مدينة صفاقس ، لم تمنع الناس من الحديث عن "بداية ظهور خاصية جديدة للمدينة " فقد بدأت عددا من المراقبين في المدينة تتحدث بإطناب عما وصفوه بـ "ظاهرة تلاحق ولادات التوائم بشكل متتابع في الأسابيع الأخيرة بالمدينة " دون أن يوجد للأمر "أي تفسير واضح".
وكان مستشفى المدينة قد سجل فعلا منذ أسبوعين انجاب أمّ ل4 توائم دفعة واحدة كتبت عن حكايتها الصحف و قبلها بأيام كانت أم أخرى أنجبت ثلاثة توائم و بعدها أنجبت ثالثة 3 توائم وكثيرات أخريات أنجبن توأمين لكل واحدة منهن و ذلك في فترة زمنية قصيرة .
قد تخسر صفاقس، التي تعد ثاني أشهر مدينة في العالم في عدد الدرّاجات بعد مدينة بيكين ، قريبا مرتبتها العالمية هذه التي حافظت عليها لقرابة ربع قرن من الزمن بسبب "الغلاء" في وقت تشهد فيه المدينة ظاهرة غريبة عن تزايد ولادات التوائم لدى "الصفاقسيات" من دون تفسير علمي واضح للأمر. و صفاقس (270 كلم جنوب العاصمة التونسية) مدينة العمل و الكدّ و الجد و"الإسمنت المسلّح " كما أطلق عليها يوما شاعرها الراحل محمد البقلوطي ، هي المدينة العربية الوحيدة التي حازت على موقع في كتاب "غينيس" للأرقام القياسية بعد العاصمة الصينية من حيث نسبة امتلاك سكانها للدراجات النارية.
ويرى أهالي المدينة أن درّاجاتها قد تهجرها في وقت قريب إذا ما تواصل هذا التناقص الملحوظ المسجّل لها في السنوات القليلة الماضية في عدد الدراجات .
وظل أهالي صفاقس أوفياء لسنوات طويلة لعادة إمتلاك الدراجة النارية كسمة بارزة ميزتهم لسنوات طويلة عن سائر التونسيين، تماما كما تميز المواطن"الصفاقسي" بحب الزواج المبكر وتقديسه وأيضا بحبّه لأكلة "المرقة الصفاقسية " الشهيرة التي تتكون من سمك صغير الحجم و حساء و بهارات، إلى درجة أن مثلا شعبيا شهيرا في تونس يردده الجميع في تونس عن شخصية المواطن "الصفاقسي " يبين التلازم الكبير بين هذا الثلاثي قي شخصيته، و يقول المثل إن حياة "الصفاقسي" تساوي " مرا ( زوجة ) و مرقة وموبيلات زرقا (دراجة نارية زرقاء )".
دراجة لكل 3 مواطنين !
وقد بلغ ارتفاع نسبة امتلاك أهالي صفاقس للدراجة النارية و بدرجة أقل الدراجة التقليدية، أعلى الدرجات في سنوات الثمانينات، و إستمر الحال إلى التسعينات، و تقول إحصائيات حصلت عليها "العربية نت" إن واحدا من كل 3 مواطنين إمتلك دراجة نارية في المدينة عام 1985 و أن امراة من كل 9 نساء إمتلكت دراجة نارية في نفس العام، و أن أكثر من 90% من العائلات "الصفاقسية " إمتلكت الدراجة في حياتها عام 1987، و أن ثلث هذه العائلات امتلكت دراجتين ناريتين في الآن نفسه عام 1989، و أن أكثر من 70% من الذين لهم أعمال يدوية إستعملوا الدراجة النارية كوسيلة نقل أساسية إلى مقرات أعمالهم بصفاقس عام 1990، و أن أكثر من 34 موظفا على كل مائة موظف بالمؤسسات العمومية للمدينة إستعمل الدراجة إلى مقرعمله في العام ذاته.
وإشتهرت صفاقس العاصمة الإقتصادية لتونس، في سنوات الثمانينات والتسعينات كذلك برقمها القياسي المسجل في تونس والوطن العربي في عدد حوادث الطريق التي تكون فيها الدراجة النارية هي الطرف الأساسي. وشكلت أيضا في تلك السنوات الدراجة علامة إختناق مروري في المدينة، و إشتهر بالمدينة مشهد ساد طويلا و نعني تصدر "جيوش " من الدراجات للصفوف الأمامية لوسائل النقل أمام مفترقات إشارات المرور.
ومرة زار صينيون صفاقس فعلقوا في تصريحات لإحدى الصحف المحلية، بأنّهم "لم يشعروا حين تجولوا بالمدينة أنّهم غادروا بيكين"، و ذلك من فرط التشابه بين المدينتين في كثافة عدد الدراجات بشوارعها.
وتناقص هذا الإنتشار كثيرا في الآونة الأخيرة، وتراجع حضور الدراجة النارية في حياة المواطن "الصفاقسي" بوضوح. و بإمكان المرء أن تلاحظ هذا من أول وهلة فور التجول في المدينة.
ولئن لم تعلن مصادر الحكومة أية إحصائيات ترصد هذا التناقص، فإن مصادر إعلامية تونسية أمدتنا بآخر إحصائيات لها حول الموضوع تقول إن أقل من 35% فقط من العائلات في صفاقس صارت بعد عام 2002 تملك الدراجة النارية، وأن 1 فقط من كل 9 مواطنين صار يعتمد الدراجة كوسيلة نقل، والعدد سائر إلى التدني مع السنوات الأربع الأخيرة.
هل تصير صفاقس مدينة التوائم ؟
ظاهرة التراجع الملحوظ جدا في عدد الدراجات في مدينة صفاقس ، لم تمنع الناس من الحديث عن "بداية ظهور خاصية جديدة للمدينة " فقد بدأت عددا من المراقبين في المدينة تتحدث بإطناب عما وصفوه بـ "ظاهرة تلاحق ولادات التوائم بشكل متتابع في الأسابيع الأخيرة بالمدينة " دون أن يوجد للأمر "أي تفسير واضح".
وكان مستشفى المدينة قد سجل فعلا منذ أسبوعين انجاب أمّ ل4 توائم دفعة واحدة كتبت عن حكايتها الصحف و قبلها بأيام كانت أم أخرى أنجبت ثلاثة توائم و بعدها أنجبت ثالثة 3 توائم وكثيرات أخريات أنجبن توأمين لكل واحدة منهن و ذلك في فترة زمنية قصيرة .