محمد الخطيب
02-03-2008, 01:48 PM
رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية :صناعة الأقمار الصناعية طورناها بكفاءات سعوديةبعد اقرار «السياسة الوطنية للعلوم والتقنية» في السعودية، والتي تستهدف توطين التقنية في البلاد والعمل على تكوين مجتمع معرفي، والمزاوجة بين حاجات التنمية المحلية وتطبيق أساليب تقنية، وتم رصد ميزانية ضخمة بلغت نحو 8 مليارات ريال، فقد تم في ميزانية العام الماضي اقرار المرحلة الأولى من الخطة الوطنية والتي تستهدف إعداد البرامج والمشروعات للخطة الخمسية الأولى للعلوم التقنية، مما يفتح المجال للحديث في قطاعات البلاد حول جدوى هذه الخطة وأهميتها وطريقة تطبيقها. وفي حوار «الشرق الأوسط» في الرياض مع رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل، تم استفتاء آراء عدد من الأكاديميين والعلماء السعوديين حول دور المدينة وخاصة في مجال تطبيق الخطة الوطنية للعلوم والتقنية.
ـ تعد تقنيات الفضاء والطيران إحدى التقنيات الاستراتيجية والمتقدمة المحددة في الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية، وقد اهتمت المدينة منذ وقت مبكر بهذا المجال لأهميته وحيويته، والأبحاث والدراسات التي أنجزتها المدينة في هذا القطاع استفاد منها العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وقد أثمرت جهود المدينة على سبيل المثال عن تأسيس برنامج الأقمار الصناعية في المملكة عن طريق الكفاءات السعودية التي أثبتت قدرتها المتميزة وجدارتها في التصنيع والتشغيل والمتابعة للبيانات التي تصدر من هذه الأقمار، التي بلغ عددها 12 قمراً، وكما هو معلوم فإن العمل على تطوير الأقمار الإصطناعية يشمل عددا كبيرا من التقنيات مثل الحاسب والبرمجة ونظم الاتصالات والتحكم والوقود واستخدام الطاقة الشمسية والكثير من التقنيات الأخرى، مما يعتبر مجالاً خصباً لتدريب الطاقات البشرية في المدينة ونقلا حقيقيا للتقنية في مجالات عديدة وهذا هو المكسب الحقيقي من مثل هذه الدراسات والأبحاث.
* تشتكي الجهات البحثية من شح المصادر المالية، بينما لا تعاني المدينة من هذه المشكلة، لم لا يتم تعويض مراكز الأبحاث في الجامعات والمؤسسات الخاصة بحاضنات علمية ومختبرات أبحاث توفر عليهم التكلفة وتتيح لهم الاستفادة من موارد المدينة؟
ـ لعلي اوضح أن الميزانية التي تم تحديدها لتنفيذ الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية والمقدرة بنحو 8 مليارات ريال، ليست للمدينة فقط وإنما خصصت للصرف على جميع ما يتعلق بتنفيذ هذه الخطة عن طريق فرق عمل من عدة جهات حكومية وجامعات محلية وبعض جهات القطاع الخاص، وقد سعت المدينة في إطار الخطة لإنشاء عدد من مراكز التميز في التقنيات الاستراتيجية والمتقدمة ومنها التقنيات المتناهية الصغر في عدد من الجامعات السعودية، بهدف إيجاد نماذج ريادية لمراكز البحث العلمي والتطوير التقني في الجامعات تتضمن بنية تقنية ونخبة من الكفاءات البشرية المتميزة في المجالات الاستراتيجية والمتقدمة.
وتعمل المدينة حالياً على إنشاء خمس حاضنات تقنية في مقرها، حيث تم الإعلان مؤخراً عن إطلاق أولى هذه الحاضنات، بينما تعمل في الوقت نفسه على إنشاء خمس حاضنات أخرى في عدد من الجامعات السعودية، كما تشرف المدينة حالياً على إنشاء مركز تميز في مقر جامعة البنات بالرياض يخدم الباحثات السعوديات في جميع الكليات والجامعات، ويوفر لهن مختبرات مجهزة بكل الاحتياجات الأساسية للبحث العلمي التطبيقي في شتى المجالات.
* في ظل الدعم المتواصل لتأسيس جامعات وكليات في مناطق مختلفة وبوتيرة متسارعة، ما هو دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في تنويع وتوزيع التنمية المحلية على مناطق المملكة المختلفة؟
ـ تتم جميع الجهود التي تبذلها المدينة وفق مقتضيات السياسة الوطنية للعلوم والتقنية التي عملت عليها المدينة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط وبمشاركة فاعلة من قطاعات حكومية وأهلية عديدة، وقد تضمنت هذه السياسة وأكدت على وجوب الاهتمام بإيجاد معاهد عليا متميزة في مجالات علمية تقنية وتطبيقية على المستويين الجامعي وفوق الجامعي لتكوين نخبة رائدة من العلماء والمهندسين والفنيين التقنيين، مع التوسع في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني.
* هل تم إعداد دراسات وعمل خارطة وطنية للميزات التنافسية لكل منطقة بناء على فرص التعليم المتاحة فيها والقدرة التنافسية في مجالات البحث العلمي، الموارد البشرية والمادية؟
ـ تم العمل في تطبيق الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية، عبر أربع مراحل رئيسية بدأت بدراسة الوضع الراهن للعلوم والتقنية في المملكة وتم من خلالها التعرف على واقع العلوم والتقنية في المملكة، واتجاهات تطورها والعوامل المؤثرة في مسيرتها، ومدى تناسق مكوناتها وتفاعلها مع بيئتها الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن التحقق من نواحي القوة ومواطن الضعف فيها والتحديات التي تواجهها، وذلك من خلال دراسة شاملة وتحليل دقيق لكل البيانات والمعلومات والإحصاءات والدراسات والخطط والإستراتيجيات ذات العلاقة بالعلوم والتقنية المتوفرة لدى الجهات والقطاعات المختلفة في المملكة، أو في المنظمات الدولية، وكذلك من خلال إجراء مسح علمي تقني اقتصادي شمل 48 وزارة ومؤسسة حكومية، ونحو 271 شركة خاصة في قطاعي الإنتاج والخدمات في مناطق المملكة المختلفة.
* لماذا لا تكون المدينة هي الراعي الأول والحاضنة للجمعيات العلمية المتخصصة غير الربحية؟
ـ المدينة على استعداد لتقديم كل الدعم والإمكانات والاستشارات اللازمة للجمعيات العلمية المتخصصة في المملكة متى ما اقتضت الحاجة، ووفقاً للإمكانيات المتاحة. كما تقوم المدينة بإشراك الجمعيات العلمية في كثير من المؤتمرات والفعاليات التي تقيمها حسب الاختصاص، والمهم لدى المدينة هو نجاح هذه الجمعيات أينما كانت لتقوم بدورها على أكمل وجه.
* لماذا لا تتعاون مدينة الملك عبد العزيز مع الجهات الرائدة في المملكة للاستفادة من خبرات مفكريها في مجال الابتكار والبحث والتطوير والاختراعات مثل ارامكو السعودية وسابك؟
ـ التعاون قائم مع هذه الجهات، وفي مجالات متعددة، كما تحرص المدينة على أن تستفيد الشركات الوطنية من نتائج البحوث، ومشاركتها في الملتقيات والمؤتمرات العلمية، وأقرب مثال على تعاون المدينة مع الشركات الرائدة، تنظيم المدينة للملتقى السعودي لتقنيات استكشاف البترول والغاز بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية، وبمشاركة فاعلة من شركة أرامكو السعودية التي تولت رئاسة اللجنة العلمية في هذا الملتقى.
* لا يتضح لنا تواصل المدينة الفاعل مع الغرف التجارية والمؤسسات التجارية والصناعية. إلى أي مدى يجري الاستعانة بهذه المؤسسات او التعاون معها لتحقيق أهداف المدينة؟ ـ التعاون مع الغرف والمؤسسات التجارية والصناعية قائم ومستمر، ولعل أبرز دليل على ذلك ما أعلنت عنه المدينة مؤخراً من تشكيل المجلس الاستشاري لرجال الأعمال في المملكة الذي يضم نخبة من كبار رجال الأعمال يمثلون غرف تجارية ومؤسسات وشركات خاصة كبرى، حيث تم خلال الاجتماع الأول للمجلس الذي عقد في رحاب المدينة، طرح نقاشات جادة وتبادل للرؤى والمقترحات بين المسؤولين في المدينة ورجال الأعمال حول دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في المجتمع وعلاقتها بكافة شرائحه، وطرق تفعيل هذا الدور، ونشر الثقافة العلمية بين أفراد المجتمع، ومهام المدينة الأخرى في نقل وتوطين التقنيات الحديثة. كما تتعاون المدينة مع العديد من الشركات والمؤسسات التجارية من خلال فرق عمل التقنيات الاستراتيجية ذات الأهمية للمملكة التي ترأسها المدينة، وتضم بين أعضائها ممثلين لشركات القطاعين العام والخاص، ومن ذلك تعاون هذه الجهات في إنشاء حاضنات التقنية ومراكز التميز، وقد تم في هذا الشأن الإعلان مؤخراً عن إنشاء المدينة حاضنة الأعمال الوطنية لتقنية المعلومات والاتصالات «بادر» ومن أبرز شركاء المدينة في تأسيس وإطلاق خدمات الحاضنة الشركة السعودية للاتصالات، والبنك السعودي للتسليف والادخار، اللذان يشكلان مع المدينة ركائز نجاح وانطلاق أعمال الحاضنة. كما تشارك الغرفة التجارية الصناعية بالرياض وعدد من مؤسسات القطاع الخاص في هذه الحاضنة.
ـ تعد تقنيات الفضاء والطيران إحدى التقنيات الاستراتيجية والمتقدمة المحددة في الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية، وقد اهتمت المدينة منذ وقت مبكر بهذا المجال لأهميته وحيويته، والأبحاث والدراسات التي أنجزتها المدينة في هذا القطاع استفاد منها العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وقد أثمرت جهود المدينة على سبيل المثال عن تأسيس برنامج الأقمار الصناعية في المملكة عن طريق الكفاءات السعودية التي أثبتت قدرتها المتميزة وجدارتها في التصنيع والتشغيل والمتابعة للبيانات التي تصدر من هذه الأقمار، التي بلغ عددها 12 قمراً، وكما هو معلوم فإن العمل على تطوير الأقمار الإصطناعية يشمل عددا كبيرا من التقنيات مثل الحاسب والبرمجة ونظم الاتصالات والتحكم والوقود واستخدام الطاقة الشمسية والكثير من التقنيات الأخرى، مما يعتبر مجالاً خصباً لتدريب الطاقات البشرية في المدينة ونقلا حقيقيا للتقنية في مجالات عديدة وهذا هو المكسب الحقيقي من مثل هذه الدراسات والأبحاث.
* تشتكي الجهات البحثية من شح المصادر المالية، بينما لا تعاني المدينة من هذه المشكلة، لم لا يتم تعويض مراكز الأبحاث في الجامعات والمؤسسات الخاصة بحاضنات علمية ومختبرات أبحاث توفر عليهم التكلفة وتتيح لهم الاستفادة من موارد المدينة؟
ـ لعلي اوضح أن الميزانية التي تم تحديدها لتنفيذ الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية والمقدرة بنحو 8 مليارات ريال، ليست للمدينة فقط وإنما خصصت للصرف على جميع ما يتعلق بتنفيذ هذه الخطة عن طريق فرق عمل من عدة جهات حكومية وجامعات محلية وبعض جهات القطاع الخاص، وقد سعت المدينة في إطار الخطة لإنشاء عدد من مراكز التميز في التقنيات الاستراتيجية والمتقدمة ومنها التقنيات المتناهية الصغر في عدد من الجامعات السعودية، بهدف إيجاد نماذج ريادية لمراكز البحث العلمي والتطوير التقني في الجامعات تتضمن بنية تقنية ونخبة من الكفاءات البشرية المتميزة في المجالات الاستراتيجية والمتقدمة.
وتعمل المدينة حالياً على إنشاء خمس حاضنات تقنية في مقرها، حيث تم الإعلان مؤخراً عن إطلاق أولى هذه الحاضنات، بينما تعمل في الوقت نفسه على إنشاء خمس حاضنات أخرى في عدد من الجامعات السعودية، كما تشرف المدينة حالياً على إنشاء مركز تميز في مقر جامعة البنات بالرياض يخدم الباحثات السعوديات في جميع الكليات والجامعات، ويوفر لهن مختبرات مجهزة بكل الاحتياجات الأساسية للبحث العلمي التطبيقي في شتى المجالات.
* في ظل الدعم المتواصل لتأسيس جامعات وكليات في مناطق مختلفة وبوتيرة متسارعة، ما هو دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في تنويع وتوزيع التنمية المحلية على مناطق المملكة المختلفة؟
ـ تتم جميع الجهود التي تبذلها المدينة وفق مقتضيات السياسة الوطنية للعلوم والتقنية التي عملت عليها المدينة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط وبمشاركة فاعلة من قطاعات حكومية وأهلية عديدة، وقد تضمنت هذه السياسة وأكدت على وجوب الاهتمام بإيجاد معاهد عليا متميزة في مجالات علمية تقنية وتطبيقية على المستويين الجامعي وفوق الجامعي لتكوين نخبة رائدة من العلماء والمهندسين والفنيين التقنيين، مع التوسع في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني.
* هل تم إعداد دراسات وعمل خارطة وطنية للميزات التنافسية لكل منطقة بناء على فرص التعليم المتاحة فيها والقدرة التنافسية في مجالات البحث العلمي، الموارد البشرية والمادية؟
ـ تم العمل في تطبيق الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية، عبر أربع مراحل رئيسية بدأت بدراسة الوضع الراهن للعلوم والتقنية في المملكة وتم من خلالها التعرف على واقع العلوم والتقنية في المملكة، واتجاهات تطورها والعوامل المؤثرة في مسيرتها، ومدى تناسق مكوناتها وتفاعلها مع بيئتها الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن التحقق من نواحي القوة ومواطن الضعف فيها والتحديات التي تواجهها، وذلك من خلال دراسة شاملة وتحليل دقيق لكل البيانات والمعلومات والإحصاءات والدراسات والخطط والإستراتيجيات ذات العلاقة بالعلوم والتقنية المتوفرة لدى الجهات والقطاعات المختلفة في المملكة، أو في المنظمات الدولية، وكذلك من خلال إجراء مسح علمي تقني اقتصادي شمل 48 وزارة ومؤسسة حكومية، ونحو 271 شركة خاصة في قطاعي الإنتاج والخدمات في مناطق المملكة المختلفة.
* لماذا لا تكون المدينة هي الراعي الأول والحاضنة للجمعيات العلمية المتخصصة غير الربحية؟
ـ المدينة على استعداد لتقديم كل الدعم والإمكانات والاستشارات اللازمة للجمعيات العلمية المتخصصة في المملكة متى ما اقتضت الحاجة، ووفقاً للإمكانيات المتاحة. كما تقوم المدينة بإشراك الجمعيات العلمية في كثير من المؤتمرات والفعاليات التي تقيمها حسب الاختصاص، والمهم لدى المدينة هو نجاح هذه الجمعيات أينما كانت لتقوم بدورها على أكمل وجه.
* لماذا لا تتعاون مدينة الملك عبد العزيز مع الجهات الرائدة في المملكة للاستفادة من خبرات مفكريها في مجال الابتكار والبحث والتطوير والاختراعات مثل ارامكو السعودية وسابك؟
ـ التعاون قائم مع هذه الجهات، وفي مجالات متعددة، كما تحرص المدينة على أن تستفيد الشركات الوطنية من نتائج البحوث، ومشاركتها في الملتقيات والمؤتمرات العلمية، وأقرب مثال على تعاون المدينة مع الشركات الرائدة، تنظيم المدينة للملتقى السعودي لتقنيات استكشاف البترول والغاز بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية، وبمشاركة فاعلة من شركة أرامكو السعودية التي تولت رئاسة اللجنة العلمية في هذا الملتقى.
* لا يتضح لنا تواصل المدينة الفاعل مع الغرف التجارية والمؤسسات التجارية والصناعية. إلى أي مدى يجري الاستعانة بهذه المؤسسات او التعاون معها لتحقيق أهداف المدينة؟ ـ التعاون مع الغرف والمؤسسات التجارية والصناعية قائم ومستمر، ولعل أبرز دليل على ذلك ما أعلنت عنه المدينة مؤخراً من تشكيل المجلس الاستشاري لرجال الأعمال في المملكة الذي يضم نخبة من كبار رجال الأعمال يمثلون غرف تجارية ومؤسسات وشركات خاصة كبرى، حيث تم خلال الاجتماع الأول للمجلس الذي عقد في رحاب المدينة، طرح نقاشات جادة وتبادل للرؤى والمقترحات بين المسؤولين في المدينة ورجال الأعمال حول دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في المجتمع وعلاقتها بكافة شرائحه، وطرق تفعيل هذا الدور، ونشر الثقافة العلمية بين أفراد المجتمع، ومهام المدينة الأخرى في نقل وتوطين التقنيات الحديثة. كما تتعاون المدينة مع العديد من الشركات والمؤسسات التجارية من خلال فرق عمل التقنيات الاستراتيجية ذات الأهمية للمملكة التي ترأسها المدينة، وتضم بين أعضائها ممثلين لشركات القطاعين العام والخاص، ومن ذلك تعاون هذه الجهات في إنشاء حاضنات التقنية ومراكز التميز، وقد تم في هذا الشأن الإعلان مؤخراً عن إنشاء المدينة حاضنة الأعمال الوطنية لتقنية المعلومات والاتصالات «بادر» ومن أبرز شركاء المدينة في تأسيس وإطلاق خدمات الحاضنة الشركة السعودية للاتصالات، والبنك السعودي للتسليف والادخار، اللذان يشكلان مع المدينة ركائز نجاح وانطلاق أعمال الحاضنة. كما تشارك الغرفة التجارية الصناعية بالرياض وعدد من مؤسسات القطاع الخاص في هذه الحاضنة.