المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سامر المصـري:البيت الأبيض الامريكي طلب نسخة من باب الحارة...ومنوعات اخرى


محمد الخطيب
04-11-2008, 04:05 PM
سامر المصـري:البيت الأبيض الامريكي طلب نسخة من باب الحارة




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/6303465224.jpg

سبق أن صرّح النجم السوري سامر المصري بأن شخصية «العقيد أبو شهاب» التي قدّمها في «باب الحارة» تشبه في واقعها وتصرفاتها شخصية سامر المصري الحقيقية. وفي هذه المقابلة التي يخصّ بها سامر المصري «سيدتي»، يتحدّث عن شخصية «العقيد» في الجزء الثالث، كما يعرّض المشكلة التي حصلت بين مخرج «باب الحارة» بسام الملا وبين الفنان عباس النوري والتي أدّت إلى استبعاد الأخير من العمل. وكشف المصري عن زواج «العقيد» في الجزء الثالث من العمل، وتطرّق إلى الفراغ الذي سيحدثه غياب النوري. الحديث الشيّق لم يكن مع سامر المصري وحده حيث استضافنا في منزله، إنما شمل زوجته وابنه عمر الذي سيشارك إلى جانب والده في «باب الحارة3»:

< قلت ذات مرة إن شخصية أبو شهاب متطابقة تماماً مع شخصية سامر المصري على أرض الواقع. فما مدى هذا التطابق بين الشخصيتين؟
ـ بطبيعتي، أنا إنسان مبدئي ولست تجارياً ولا تحكمني المادة في عملي الفني. العقيد أبو شهاب كان مخلصاً ووفياً لكل من حوله وأنا كذلك على أرض الواقع حتى مع زملاء الطفولة وأبناء الحارة التي عشت فيها لا زلت وفياً لهم وأتعامل معهم تماماً كما كنت في السابق. لم تغيّرني النجومية
ولا الأضواء، فما زلت أحمل الكثير من المبادئ التي يتمتع بها الرجل الشرقي. كذلك كان العقيد أبو شهاب رجلاً وطنياً شرقياً وأنا أشترك معه في هذه الصفات.

< الجزء الثالث سيغيب عنه بطل أحبه الناس وهو الفنان عباس النوري الذي جسّد شخصية
«أبو عصام». قيل إن هذا الأمر سيكون في مصلحة سامر المصري «عقيد الحارة» الذي سيصبح بطل العمل الأوحد. فهل تعتقد بأنك المستفيد الأقوى من خلافات المخرج بسام الملا وعباس النوري؟
ـ لقد كان دور أبو شهاب مهماً جداً منذ انطلاقة العمل، حيث شكل محوراً أساسياً في أحداثه، ولا أكون مبالغاً إن قلت إنه من أقطاب العمل الرئيسية وشخصياته التي عشقها الناس. كل منا يؤدّي دوره ويكرّس قدراته الفنية في الدور الذي يلعبه. لا أخفيك أن غياب عباس النوري يخيفني بشكل كبير ويشكّل بالنسبة لي حملاً ثقيلاً حيث سيحوّل الأنظار إلى شخصية العقيد أبو شهاب المنافسة لشخصية أبو عصام. حزنت جداً لرحيل عباس النوري. والحقيقة التي لا يعرفها الكثيرون أن علاقة فنية وشخصية ربطتني معه. وقد كان هناك مزاج خاص أضفناه على العمل سوياً، من خلال ما كان يجري من نقاشات وتناغم وانسجام وضحك ودعابة خلال التصوير. أنا أعترف للنوري بأنه فنان يمتلك زمام المبادرة، وبأنه يتقن الأعمال الدمشقية. في الجزء الثالث من «باب الحارة» سيعرف العمل وجوهاً جديدة لم تشارك في الأجزاء السابقة، وستكون هناك دماء فنية تثري المسلسل إلى جانب وجوهه الفنية المعروفة. بالنسبة لي، وأنا أباشر حالياً تصوير دوري في الجزء الثالث، أشعر بالفراغ الذي خلّفه غياب النوري. فغيابه سيشكل حملاً ثقيلاً عليّ سواء نجح العمل أو فشل، وربما تلقى مسؤولية الفشل كلها على شخصية العقيد أبو شهاب. أو يقال إنني لم أستطع أن أحقق النجاح للعمل وحدي. بالمحصّلة، أتمنى التوفيق للجميع ولكل مجتهد نصيب.
< بالتأكيد تعرف الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى ترك النوري للعمل، لا سيما خلافه مع المخرج بسام الملا، وكلاهما أبدى وجهة نظره في الموضوع. فما هي وجهة نظر سامر المصري فيما حصل بينهما؟
ـ حتى آخر مقابلة جمعتني مع عباس النوري في برنامج «العراب» على قناة mbc لم نكن نعرف أي شيء عن نص «باب الحارة» في جزئه الثالث وقد تناقشنا قبل الحلقة، فسألني: هل قرأت نص دورك في الجزء الثالث؟ فأجبته بأنني لم أتلق أي نص. وهو كذلك. وعندما سألني: برأيك، هل سيكون الجزء الجديد متميّزاً؟ قلت له: لا علم لي. فأنا لم أقرأ النص حتى الآن. وبعد المقابلة، سافرت إلى الولايات المتحدة حيث كرّمت هناك من قبل الجالية العربية ولدى عودتي فوجئت بأن النص قد وزّع على الفنانين المشاركين في العمل. ودهشت للبلبلة التي حصلت لا سيما اتهام عباس لبسام الملا بأنه استبعده من المسلسل. الحقيقة، لم أكن على علم بخلافهما ولا معلومات لدي عمّا جرى بينهما سوى ما قالته الصحافة. لكنني أعتقد أن الموضوع انتهى وأن العمل سيسير في منحى جديد ولن يكون فيه مكان لشخصية أبو عصام. ومع هذا، أقول إن علاقتي بعباس ممتازة جداً وهو صديق عزيز. وحتى عندما مرض بسام الملا عندما كنا نصوّر الجزء الثاني إستقدمت الشركة المنتجة المخرج علاء الدين كوكش للسير في العمل، فحدث خلاف بيني وبينه ورفضت أن أكمل التصوير معه. فسئلت من قبل الشركة المنتجة عمن أقترحه لإكمال إخراج العمل فقلت عباس النوري، ولولا موافقتي لما ساهم في إخراج بعض حلقات الجزء الثاني، حيث تولى الإخراج لعشرة أيام من تصوير العمل. لقد كانت علاقتنا إنسانية ومتميّزة. ولا خلاف بيني وبين عباس النوري، وهو كما قلت لك صديق ودود أعتز بصداقته.

< قال عباس النوري إنه مستعد للعودة مجدداً إلى «باب الحارة» إكراماً للمشاهدين، شرط أن يكون العمل ذا جودة عالية وأن تحدث تعديلات إيجابية على النص. كيف ترى هذا الكلام؟
ـ العمل جودته جيدة وفيه كم كبير من الأحداث ودماء فنية جديدة. لا أعرف ما الذي دفعه للحديث عن رفع مستوى العمل وهو لم يقرأ النص أصلاً. ربما يكون محقاً فيما يتعلق بخروجه من العمل. وأنا شخصياً فوجئت بخروج أبو عصام من المسلسل. وهنا أقول لكل الناس: لا يوجد خلاف شخصي بين عباس وبسام الملا. فقد كان عباس هو القاسم المشترك في كل أعمال بسام الملا التلفزيونية. ولا أعتقد أن بسام الملا استبعده لأسباب شخصية. ومن الخطأ أن يعتقد عباس النوري أن هناك مؤامرة حيكت ضده لإقصائه من «باب الحارة».
< الآلاف من القراء والمتـابعـين
لـ «باب الحارة» طالبوا سامر المصري بتفعيل شخصية أبو شهاب على أرض الواقع وممارسة دور «العقيد» وإجراء مصالحة بين الطرفين. فهل حاولت فعلاً التدخل كوسيط للإصلاح بينهما، لعودة المياه إلى مجاريها من جهة ولعودة النوري إلى العمل من جديد بناءً على رغبة عارمة من محبي «باب الحارة»؟
ـ لم أبادر بالإتصال بعباس النوري بعد قراءتي نص الجزء الثالث لأن شخصية أبو عصام غير موجودة فيه. ولهذا، لا داعي للوساطة بينهما لأن الأمر محسوم، ولو كان هناك دور لأبو عصام وسيجسّده شخص آخر لكان هناك مجال للحديث عن القيام بوساطة بينهما (يضحك سامر المصري ثم يكمل): ولكنت استخدمت «الشبرية» (السكين) لإجبارهما على الصلح ولعودة أبو عصام للعمل من جديد. هناك فترة زمنية تفصل بين الجزءين تبدأ بعدها أحداث الجزء الثالث وفيها يتوفى أبو عصام وعلى هذا الأساس ستسير الأحداث.
< لكن، كلا الطرفين أكد في أحاديثه الصحفية وجود دور لأبو عصام لكنه ألغي مؤخراً، بدليل أن الملا قال إن النوري يريد أن يفصّل له سيناريو على مقاسه بينما قال عباس بأن الملا أكد له أن شخصية أبو عصام موجودة حتى آخر الجزء الثالث. فهل الخلاف الحاصل أدّى إلى إلغاء الدور وما مدى صحة هذا الكلام؟
ـ لا أعرف ما مدى صحة هذا الكلام. هناك أشياء لا أعرفها حدثت بينهما، وأكمل مازحاً: لقد غادرت كي آتي بسلاح للثوار، فخربت الحارة أثناء سفري.
< لكن الجمهور يتذكر أن أبو عصام في نهاية الجزء الثاني عاد سالماً إلى أهله ولم يمت، فما سبب موته في الجزء الثالث؟
ـ قلت إن هناك فترة زمنية مفترضة بعد نهاية الجزء الثاني مات فيها أبو عصام.
< عباس النوري وصف بسام الملا بأنه تحوّل من مخرج إلى منتج ولهذا حدثت بينهما خلافات أدّت إلى انفصالهما عن العمل سوياً. كيف ترى هذا الكلام؟
ـ المخرج يجب أن يكون مخرجاً فقط ويهتم بتفاصيل عمله وتقديم مادة فنية متميزة تلقى إعجاب الناس أينما كانوا. الجزء الثالث عمل مرهق فيه الكثير من الشخصيات وحارات جديدة وقد تمّ بناء قرية كاملة للتصوير فيها. ويحاول بسام الملا أن يحشد في جزئه الجديد عدداً كبيراً من الفنانين السوريين المتميزين. وبالنسبة لما قاله النوري عن أن الملا تحوّل إلى منتج فهو موضوع لا علاقة لي به ولست ممن يتدخّلون في شؤون الآخرين.
< ألا تخشى أن تلام على تصرفاتك بسبب شخصية أبو شهاب التي أحبها الناس كثيراً والتي باتوا يسقطونها عليك في حياتك العادية، فيقال إن العقيد غيّر من أخلاقياته؟
ـ أنا حريص جداً على أدواري وعلى تصريحاتي وأحاول أن ألتزم قدر الإمكان بشخصية العقيد بتعاملاتي اليومية. بالمحصّلة، لقد أدّيت دوراً تلفزيونياً أحبه الناس ولا يمكن للإنسان مهما كان أن يكون مثالياً طوال حياته وجلّ من لا يخطئ.
< ما هي توقعاتك للجزء الثالث؟ برأيك، هل سيلقى النجاح نفسه الذي لقيه الجزء الثاني؟
ـ على الأقل إن العمل لا يزال كما هو يقدم القيم الجميلة، وأحداثه متشابكة، رائعة ومشوقة. وستكون هناك ألوان أخرى فيه ممتعة ومميزة. وأقول إن ربّ ضارة نافعة فيما يتعلق بغياب شخصية أبو عصام عن العمل مع أسفي لعدم وجوده. وأنا أول من عزّى نفسه بسبب غيابه عن الجزء الثالث، وقد يكون هذا الأمر في مصلحة العمل حتى لا تتكرر جملة العلاقات التي كانت سائدة في الجزء الثاني فيصبح مملاً. بعد الجزء الأول وغياب الإدعشري تعرّضت لضغوط درامية في الجزء الثاني هيمنت على الأحداث. وواجهت أسئلة كثيرة من الجمهور والناس. لكني تقبلت الوضع الجديد وسار العمل وحقق نجاحاً كبيراً وأتمنى أن يتقبلوا ما هو جديد في الجزء الثالث وأن يلقى حبهم وتقديرهم.

محمد الخطيب
04-11-2008, 04:08 PM
< هل صحيح أن العقيد أبو شهاب سيدخل قفص الزوجية في الجزء الثالث، وهل فعلاً ستكون فريال هي صاحبة النصيب؟
ـ العقيد سيتزوج في الجزء الثالث وقد تكون فريال أو غيرها. هناك وجهات نظر مختلفة في الموضوع لم تحدّد بعد. قد يستهجن الناس فكرة زواج العقيد من فريال كونه يتمسك بقيم جميلة وسلطة وأخلاقيات متميزة، لكنه إذا أراد توجيه وتصحيح مسار حياة فريال وخدمتها إنسانياً ودفعها للإبتعاد عن الثرثرة وإثارة المشاكل بين الناس فأعتقد أن هذه حالة صحية. ومن الجيد أن يتزوج منها. هذا مجرد مثال فقط والعقيد أبو شهاب قد
لا يتزوج فريال في العمل.
< قال عباس النوري بأن هناك شركات إنتاج سورية دفعت أموالاً طائلة لفناني «باب الحارة» كي
لا يشاركوا في العمل. هل قدمت لك جهة معينة المال مقابل ترك العمل في «باب الحارة»؟
ـ لست ممن يشترون بالمال، والجميع يحذر من عرض هذه الأمور عليّ لأنهم يعلمون أن سامر المصري لا يباع
ولا يُشرى، وأنه صاحب مبدأ ثابت ولن يغيّر مبادئه التي يعمل عليها منذ سنوات طويلة وهي الإخلاص لمن يعمل معهم.
< بسام الملا وقّع عقود احتكار لعدد من فناني «باب الحارة» لعدم مشاركتهم في أعمال منافسة. فهل وقعت معه عقد احتكار هذا العام؟
ـ لا، لم أوقّع معه عقد احتكار. هناك فنانون آخرون شاركوا في أعمال مشابهة هذا العام ولم يقف ضدهم بسام الملا. ما قيل هو كلام غير صحيح. بسام فقط نصح الجميع
بألا يعملوا في مسلسلات مشابهة. ومع ذلك، هناك من شارك في أعمال أخرى ولم يتخذ الملا مواقف ضدهم.
< لندخل إلى مجتمع «باب الحارة»، هل أنت موافق على هذا المجتمع الذي قدّمه المسلسل في جزءيه السابقين، وما مصداقية صورة المرأة التي قدّمها العمل والتي انتقدت كثيراً حيث وصفت بأنها مجرد خيال وليست من واقع الحارات الدمشقية؟
ـ «باب الحارة» ليس عملاً واقعياً. وهو عمل شرطي ومجازي استقى الكثير من مقوّماته كعمل فني من سلوكيات وقيم وتفاصيل الحارة والحياة الدمشقية. ولكنه لم ينقل دمشق مئة في المئة. المخرج يقول إنه يتحدث عن تاريخ اجتماعي وليس تاريخاً سياسياً. أنا أقول إن «باب الحارة» يتحدث عن تاريخ اجتماعي وسياسي لفئة معينة ولا يصوّر كل شرائح المجتمع الدمشقي التي كانت موجودة في تلك الفترة. هو ينتقي شرائح محددة في أجواء معينة وفي حارات خاصة ويقدمها للناس وهي افتراضية. وطالما أنه سمّى حارات العمل بـ «حارة الضبع» و«حارة أبو النار» فهي من الخيال وليست من الواقع، وإلا لكان أتى بمسمّيات حقيقية لأماكن موجودة. فالعمل شرطي وليس واقعياً. أما بالنسبة لصورة المرأة في العمل فقد كانت نموذجاً يجسد وضع المرأة في السابق وهناك صور أخرى للمرأة في مجتمعنا لم يقدّمها العمل. والفن بطبعه انتقاء لصور معينة تعرض للناس بقالب درامي خاص.
< بعض الفنانين السوريين وبعض المخرجين الذين قدّموا أعمالاً مشابهة وصفوا «باب الحارة» بالهزيل، وبأنه لا يحتوي على دراما جادة، كما وصف من قبل أحد المخرجين
بـ «التافه». كيف تردّ على هذا الهجوم؟
ـ هناك من هاجم العمل بدافع الغيرة وهناك من لديهم أسبابهم الخاصة. والعمل الفني فيه وجهات نظر مختلفة ولا يوجد في الفن شيء مطلق. أنا شخصياً، لدي وجهات نظر في «باب الحارة» ولكنني لا أبوح بها لأنني عندما أعمل في مسلسل ما فإنني أتبناه بالكامل لأنني أصبحت جزءاً منه. وربما أوجّه له انتقادات فيما بعد إذا كانت في صالحه وليست لأسباب شخصية. الناس أحبت العمل بشكل جنوني ويجب احترام رغباتهم وعدم النقد لمجرد التقليل من النجاح فقط.
< نعلم أن الجزء الثالث يضمّ في طياته مشاهد لها علاقة بمقاومة المستعمر، وهناك جانب ذو طابع حربي. ألا تعتقد بأن هذا قد يقلل من شعبية العمل لأن الناس ملّت العنف في حياتها اليومية وليست بحاجة لمشاهدته أيضاً في أعمال تلفزيونية يحاولون اللجوء إليها هرباً من واقع عربي سيئ؟
ـ الجزء الثالث فيه شق عن مقاومة المستعمر وفيه الحالة الإنسانية، وأعتقد أن الناس بحاجة لتدعيم خط المقاومة لأن الشعب العربي عموماً لديه إحباط سياسي وأحلامه ليست على قدر واقعه السياسي. نحن نعيش حالياً في زمن فضائيات تحاصر الأعمال التلفزيونية التي تتحدث عن المقاومة. «باب الحارة» مرر المقاومة من خلال عمل اجتماعي بحت.
< قلت ذات مرة بأن «باب الحارة» تسبب بخسائر مالية وضياع صفقات للكثيرين في العالم العربي. هل هذا كلام صحيح؟
ـ هذا الكلام صحيح. الكثيرون رووا لي قصصاً أدّت إلى خسائر مالية للبعض منهم بسبب متابعتهم «باب الحارة» وتركهم أعمالهم. وهذا الكلام سمعته في العديد من الدول التي زرتها تلبية لدعوات رسمية تكريماً لدوري في «باب الحارة». فقد كان البعض يترك أعماله لمشاهدة العمل. الحقيقة إن «باب الحارة» كان له مفعول سحري لدى الناس. المحال التي يمتلكها العرب في كوبنهاغن وبرلين وغيرهما كان يكتب على أبوابها: نفتح بعد انتهاء «باب الحارة». مكتبة البيت الأبيض طلبت نسخة من «باب الحارة» لدراسة أسباب نجاح هذا العمل وما حققه من تأثيرات على المجتمع العربي.

< كنا نسمع دائماً بأنك صاحب موقف سلبي من المشاركة في الدراما المصرية. وفوجئنا مؤخراً برفضك أداء دور جمال عبد الناصر في مسلسل مصري مهم، فهل أضعت فرصة كبيرة كانت ستدخلك إلى الدراما المصرية بقوة، ولماذا رفضت دور عبد الناصر؟
ـ هناك أشياء تتنافى مع مبادئي الشخصية وأنا لا أحبذ ركوب التيارات التي ربما يركبها البعض للإستفادة منها لفترة معينة. هناك فنانون لحقوا بتيارات وانجرفوا معها. بعضهم استفاد منها وبعضهم فشل. لدينا مثل دمشقي شعبي يقول (الله محيي الثابت) وأنا ثابت. وجهة نظري في هذا المجال تقول إن سبب التفاتة الدراما المصرية للفنان السوري ومحاولة اجتذابه للعمل لديهم تعود لأسباب كثيرة منها شعورهم بحجم المنافسة الكبيرة والتفوق الذي حققته الدراما السورية وانتشار الممثل السوري عربياً وحبهم له. ووجدوا أيضاً أن نسبة أجر الممثل السوري ضئيلة أمام الممثل المصري حيث يتقاضى المصري ستة أو سبعة أو عشرة أضعاف ما يتقاضاه الفنان السوري. الفنان السوري بارع وأجره قليل مقارنة بالفنان المصري وهناك الآن طلب على الفنان السوري وهجرة من قبل الفنانين السوريين للعمل في مصر. لم أرغب بدخول مغامرة
لا أضمن نتائجها. سألتني عن جمال عبد الناصر، أريد أن أجيبك بصراحة تامة، هذه الشخصية التي يكنّ لها المصريون الحب الكبير لماذا يراد أن يجسدها فنان غير مصري ألا يوجد في الدراما المصرية من يؤدي هذا الدور ويجسّده على أفضل وجه؟ ما هي الضرورة القصوى التي تستدعي الإستعانة بفنان سوري للقيام بهذا الدور؟ عندما استدعوني للقيام بالدور إستغربت، فأنا لا أشبه عبد الناصر شكلاً، قد يتحسن الوضع قليلاً بفضل الماكياج وعندها يمكن لأي فنان مصري أن يصبح شبيهاً بعبد الناصر. من ناحية اللهجة، فأي فنان مصري سيكون متمكناً من لهجة عبد الناصر أكثر مني حتى ولو أجدت اللهجة المصرية، هناك في مصر من هم جديرون بأداء هذا الدور فلماذا أقحم نفسي فيه؟ سأكشف لكم سراً أنني في البداية عندما طلبت لأداء الدور رفضته حتى قبل أن أقرأ النص لأن مبادئي تتعارض مع العمل في مصر في الفترة الراهنة على الأقل. للأمانة، لو قدّم لي دور باللهجة السورية في عمل مصري لشاركت به، ولو قدّم لي دور عن شخصية سورية تعيش في مصر لقبلته أيضاً. عرض علي النص الذي كتبه الكاتب يسري الجندي ،وعند قراءتي للنص لاحظت أن حجم المادة التوثيقية للعمل أكبر من حجم المادة الدرامية وهذا الشيء لم يحقق لي المتعة في القراءة وهذا ليس إنقاصاً لأهمية النص لأن كتابة الوثيقة عملية ليست سهلة وتساءلت إلى أي حد يمكن أن يتفاعل الجمهور مع العمل درامياً خاصة إذا قارناه
بـ «باب الحارة» وببساطته وما حققه من نجاح. وعند رفضي للعمل لم أشعر بالأسف ولم أشعر أيضاً بأنني أضعت فرصة كبيرة.

محمد الخطيب
04-11-2008, 04:10 PM
< رأيناك مؤخراً وقد تحوّلت الى مجال «البزنس» فأصبحت لديك شركة إنتاج فني ومطعم في حي راق في دمشق. فهل سبب هذا تخوّفك من مستقبل الفن الذي لا ضمانة فيه، وهل سيأخذك «البزنس» من الفن؟
ـ منذ زمن طويل وانا أحب التجارة وقد عملت لفترة في العقارات, وبحكم تدني الأجور الفنية في سوريا كنت أفكر منذ فترة طويلة بدخل مادي إضافي يضمن لي ولأسرتي الحياة الكريمة. ولأن الأمور المادية لا تتحكّم بخياراتي الفنية فقد كنت أؤدي أحياناً أدواراً هامة مقابل مبلغ زهيد. دخولي الى مجال «البزنس» كان خوفاً من أن أصل الى مرحلة أؤدي فيها دوراً لا أودّ القيام به بسبب الضغوطات المالية. ولهذا، فإنني حاولت أن أعدّد مصادر الدخل لدي فقمت بافتتاح مطعم. كما افتتحت شركة «ورد للإنتاج الفني» والتي سيكون باكورة إنتاجها مسلسل «وجه العدالة» الذي سيخرجه سيف الشيخ نجيب. مؤخراً، قدمت إعلاناً تلفزيونياً تقاضيت عليه أجراً متميزاً لشركة اتصالات خليجية كبيرة سوف يعرض قريباً على الفضائيات العربية.
< سامر المصري هل هو مغرور أم معجب بنفسه أم لديه ثقة زائدة في نفسه ؟
ـ (يضحك كثيراً): لست مغروراً ولو كنت كذلك لفشلت في كل شيء بحياتي. وطالما أنني أنجح فهذا يعني أنني لست مغروراً. أنا عفوي لدرجة كبيرة وتلقائي. الغرور مرض كبير أبعدنا الله عنه. لا أخفيك لدي نرجسية كبيرة وهي مهمة لي ولكل فنان يريد أن ينجح. أحب شخصيتي الفنية وأحب هويتي أنا قادر على التمييز بين نرجسيتي الفنية ونرجسيتي الشخصية. في حياتي العامة أنا إنسان طبيعي جداً.

نيفين عزام زوجة الفنان سامر المصري حلّت ضيفة على «سيدتي» ايضاً في حوار تحدثت فيه عن علاقة «عقيد الحارة» أبو شهاب مع أولاده وزوجته، ومدى قرب شخصيته الحقيقية من شخصية العقيد أبو شهاب فكان الحوار التالي معها:
< شاهدنا سامر في «باب الحارة»، ذلك الرجل الشهم الشجاع الذي دافع عن الجميع، فهل هو حقاً يشبه شخصية أبو شهاب؟
ـ طبعاً، إن جزءاً كبيراً من شخصيته في بيته شبيه بما شاهده الناس في العمل، هو ابن البيئة الشامية وقد أخذ الكثير من أخلاقياتها وطبائعها. وأغلب ما استقاه منها صفات وعادات إيجابية، وهو بعيد عن التزمت والتقاليد البالية لأنه مثقف ويعي تماماً دوره في بيته ومع أولاده وزوجته. بصراحة، هو شهم وكريم يحب عائلته ولديه أولويات في حياته أولها نحن ثم الأشياء الأخرى.
< زوجك سامر في منزله هل هو عصبي كما نشاهده في أعماله التلفزيونية؟
ـ ليس دائماً. في الواقع، أنا عصبية أكثر منه في أحيان كثيرة. لا يغضب سريعاً ويعطي فرصاً كثيرة للحل قبل أن يظهر غضبه.
< كيف تصفين لنا علاقته بولديه في المنزل؟
ـ هو صديقهما الشخصي يساعدهما في كل شيء يلعب معهما يتفهم حوائجهما هو أقرب إليهما مني في أحيان كثيرة، رغم أنه أحياناً يغيب عنهما لفترات طويلة بسبب ظروف العمل. أستطيع القول إن علاقته معهما حميمة لدرجة كبيرة.
< هل يساعدك في أمور المنزل لا سيما فيما يختصّ بالطبخ؟
ـ هو يحب الطبخ كثيراً، خصوصاً الأكلات الشامية التي يفضل أن يحضّرها بنفسه ومنها الفتات والفول والسلطة خاصة يوم الجمعة، وهو تقليد أسبوعي بالنسبة لنا.
< إلتفاف المعجبات حول سامر المصري هل يشعرك بالغيرة؟
ـ أحياناً أنا أغار عليه، فالشهرة تجلب النجومية، والنجومية تجذب المعجبين والمعجبات. ولكل شيء حدود وإذا كانت عملية الإعجاب محدودة
ولا تؤذيني ولا تجرحني كامرأة فهي لا تضايقني.
< أبو شهاب سيتزوج في الجزء الثالث، كيف تلقيت خبر زواجه؟
ـ عادي جداً، لأن هذا جزء من العمل، وهو تزوج قبل ذلك في أعمال كثيرة، إضافة إلى أنه جسّد أدواراً كان فيها عاشقاً وحبيباً وهذا ضمن نطاق عمله الفني ولا مشكلة فيه.
< كيف يمكن أن تصفي بكلمات قليلة شخصية زوجك سامر المصري للقراء؟
ـ سامر إنسان طيب ويمتلك حساً مرهفاً من يراه لأول وهلة يعتقد أنه عصبي. ولكنه من داخله طفل، يمتلك أخلاقيات عالية وشخصيته قوية جداً يحب الأجواء العائلية وعلاقاته مع كل من حوله جميلة وهو مثال يحتذى.

عمر المصري الإبن الأكبر للفنان سامر المصري يدرس في الصف الرابع الابتدائي، شارك في أربعة أعمال تلفزيونية تحدث لـ «سيدتي» عن علاقته بوالده وعن بعض الأعمال التلفزيونية التي شارك بها لأنه كما يقال ابن البط عوام. فعن علاقته بأبيه قال: هو صديق وأب نلعب سوياً ويشعرنا بحنان الأب. هو مثالنا الأعلى. كثيراً ما يساعدني في دروسي. وعن مشاركاته التلفزيونية يقول عمر: شاركت في الجزء الأول من «باب الحارة» بدور ديبو ابن أبو حاتم الذي يعمل في القهوة. والدور كان بالنسبة لي جيداً أحببته لدرجة كبيرة. وحالياً سأشارك في الجزء الثالث من «باب الحارة» حيث أعود لوالدي الأصلي الذي طلّق والدتي وتركني في عهدة أبو حاتم ولي مشاهد كثيرة في العمل. كما شارك عمر في مسلسلات أخرى منها «فجر آخر» مع المخرج فراس دهني. وكان أول دور له في مسلسل «يحيى عياش» مع المخرج باسل الخطيب الذي شارك به وهو في سن الخامسة من عمره وتحدث فيه باللهجة الفلسطينية. يضيف عمر: أحب الفن خاصة إذا سمحت لي الفرصة للعمل في أدوار جديدة وفي فترة الصيف حتى لا يؤثر ذلك على دراستي. سبق ان اعتذرت عن دور في مسلسل «جبران خليل جبران» بسبب تعارضه مع اختباراتي المدرسية لأن دراستي أهم من الفن حالياً.

محمد الخطيب
04-11-2008, 04:12 PM
الفنانات العربيات يبحثن عن عريس مصري لنقض القرار القاضي بتحديد النشاط بعمل واحد في السنة


http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/7406598564.jpg

كما كان متوقعاً اشتعلت ثورة غضب عارمة ضد قرارات نقابة الممثلين المصرية التي حددت نشاط الفنانين العرب في مصر بعمل واحد في السنة، وشنت الفنانات العربيات هجوماً حاداً ضد القرار رغم اعلانهن التمسك به، وانضم المنتجون المصريون للحملة ذاتها، فيما لا يزال مجلس نقابة الممثلين بقيادة أشرف زكي متمسكاً بموقفه، مؤكداً أن ما اتخذه من قرارات كان الحل الوحيد لمواجهة الفوضى العارمة التي شهدها الوسط الفني خلال العامين الماضيين، والتي أجبرت العديد من الممثلين المصريين على البقاء في منازلهم بعدما حصل فنانون عرب ومخرجون من كل المستويات على فرص أهل البيت.

وانضم بعض النجوم المصريين مثل يحيى الفخراني لرافضي القرار، الذي يضر بالمواهب العربية ويساوي بينها وبين الدخيلات حسب الجنسية لا الامكانات الفنية، وذكر بالاسم هند صبري كنموذج يجب التمسك به، فيما تعاطف الفنانون المصريون مع هند ونور اللبنانيتين تحديدا، كونهما تعملان في مصر منذ عشر سنوات، وجاء القرار ليساوي بين الجميع.

وبعدما قيل ان موقف التونسية هند صبري أفضل بعد زواجها من رجل أعمال مصري، انطلقت «نكتة» تقول ان كل ممثلة عربية عليها أن تبحث عن «عريس مصري» لتجنب حظر النقابة، مثلما يفعل العرب في أميركا للحصول على الإقامة الدائمة.

غير أن ثورة الغضب تركزت بين الفنانات بشكل يفوق الرجال، لأن اتهامات النقابة شملت الكلام حول سلوكيات معيبة يرتكبها بعض الفتيات باسم الفن، الأمر الذي جعل الاتهام يطول الجميع ولا يفرق بين نجمات وعارضات أزياء.

وأجمعت الفنانات اللاتي تحدثت معهن «الشرق الأوسط» على رفض القرار والتحفظ عليه، كون مصر لم تعامل الفنانين العرب بالجنسية من قبل، وكلهن تقريباً استرجعن أسماء صباح وفريد الأطرش ونور الهدى وفايزة أحمد وعبد السلام النابلسي ونجيب الريحاني، وجميعهم لم يعد يعرف الجمهور هل هم مصريون أم سوريون ولبنانيون.

وقالت الممثلة اللبنانية نور ان القرار مفاجئ لكنها ستلتزم به، غير أنها لا تعرف له مبررات منطقية، وستنتظر لترى ردود الفعل، وهي حزينة لأن إطلالتها على الجمهور ستنحصر في عمل واحد. ونور مرتبطة حالياً بتصوير مسلسل «دموع القمر» وحسب القرار فهي لو صورته فعلا فلن تتمكن من الوقوف امام الكاميرا مرة أخرى حتى نهاية العام الحالي. جدير بالذكر أن نور هي الفنانة العربية الوحيدة التي لم تعمل في بلدها من قبل.

أما جومانة مراد فقالت ان المنتجين هم الذين يطلبون الفنانات العرب، ولا تهرول الفنانة إلى مصر كما يصور البعض ذلك، كما أنها ترفض مبدأ معاقبة الكل الذي طبقته النقابة وساوى بين الجميع.

وعن تأثير القرار المباشر عليها، قالت انها كانت تعتبر نفسها مصرية بعد خمس سنوات قضتها في القاهرة، غير أنها ليست مرتبطة بعمل فني في مصر حاليا، فهي مشغولة بتصوير دورها في مسلسل «باب الحارة» وعمل سوري آخر، وبعد الانتهاء منهما سترى ما وصل إليه القرار من توابع، علما بأنها تنتظر عرض فيلم «كباريه» الذي انهت تصويره قبل شهر ونصف الشهر ومن المنتظر عرضه مطلع الصيف المقبل.

من جانبها قالت الفنانة رزان مغربي ان القرار صدم الجميع، لكنها متمسكة بالعمل في مصر، وستواصل السعي نحو زيادة وجودها بكل الوسائل المتاحة أمامها، مع كامل احترامها لقرارات النقابة بالطبع، خصوصا وأنها عضو نقابة في لبنان. مطالبة بعدم الخلط بين الدخلاء والفنانين المعروفين.

وبينما كانت التونسية درة زروق محط انتباه، كون النقيب تكلم عنها من دون ذكر أسماء، بسبب تقديمها لخمسة أفلام متتالية في عام ونصف العام، قالت درة لـ«الشرق الأوسط» بعد عودتها من تونس حيث كانت تصور فيلم «7 شارع الحبيب بورقيبه»، انها فوجئت باتصالات تسألها عن القرار الذي سمعت عنه من الصحافة من دون سابق إنذار.

وقالت درة انها تتمنى مراجعة القرار جيداً قبل إصداره، وعدم الخلط بين المغمورين والمعروفين في بلادهم، فهي جاءت إلى مصر بعد ممارسة الفن في تونس عدة سنوات، وشاركت في مهرجان كان، كما حصلت على لقب أفضل ممثلة في تونس عام 2004، وكونها قدمت عدة أفلام متتالية فهذا أمر يرجع للمخرجين الذين تعاونت معهم وأولهم يوسف شاهين.

وعن خطتها للمرحلة المقبلة، تقول انها لم تحدد بعد، كونها وقعت عقد فيلم «قبلات مسروقة» ومسلسل «طيارة ورق» مع ميرفت أمين ومسلسل كوميدي مع شريف رمزي، ولا تعرف الموقف القانوني حاليا بعد قرار النقابة.

أما مواطنتها سناء كسوس والتي تقيم في مصر منذ ثلاثة شهور فتقول انها جاءت بعدما فازت بجائزة أفضل ممثلة صاعدة من مهرجان الإعلام العربي بالقاهرة، أي انها حصلت على شهادة من مهرجان مصري، فكيف يتم تحديد عملها داخل «هوليوود الشرق» علما بأنها عضو نقابة في بلدها تونس، وحتى يتضح للعاملين في المجال ماذا سيحدث، ستحاول اختيار أفضل عمل معروض عليها، والاعتذار عن الباقي حتى يحدث هذا العمل تأثيراً، لأن قرار النقابة لم يترك مجالا للتجربة والخطأ.

وفي أول رد فعل على قرارات نقابة الممثلين المصريين، أعلن المنتج أحمد الجابري انضمام الفنان أيمن زيدان لأسرة مسلسل «نسيم الروح» المنتظر تصويره الأسبوع المقبل تحت إدارة المخرج سمير سيف. يأتي ذلك رغم أن زيدان مرشح لمسلسل آخر هو «بيت الباشا» فهل سينجح في تصوير المسلسلين في عام واحد رغم قرارات أشرف زكي؟.

المنتج الجابري تحفظ على الإجابة في اتصال مع الشرق الأوسط، وقال تعليقاً على القرارات الساخنة انها صدرت من دون دراسة واقعية لحال السوق، رافضاً تحديد كم أعمال النجوم العرب في مصر، في الوقت نفسه أكد أن كل المشاركين في مسلسلات شركته وآخرها «نسيم الروح» أعضاء بنقابة الممثلين، ولو فرضنا أنه يجهز عملاً ثانياً لنجم عربي فإن هذا القرار سيعطل العمل ويضر أعضاء النقابة الذين كانوا سيعملون فيه، مطالباً بعدم اتخاذ قرارات قد تؤثر في حالة الانتعاش التي يعيشها الفن المصري في الآونة الاخيرة.

ويبني أحمد الجابري وجهة نظره على أن الفنان العربي يأتي لمصر ويمثل ويؤدي باللهجة المصرية أي أنه يندمج في العمل ككل، وهذا العمل يحمل في النهاية عبارة «صنع في مصر»، كما أن الفضائيات العربية أصبحت ترحب بالمسلسلات متعددة الجنسيات العربية.

جدير بالذكر أن قرار النقابة مليء بالثغرات، بسبب أنه يبدأ سريان مفعوله بعد يوم الخامس من أبريل، فكيف سيكون الموقف لفنان عربي تعاقد مع خمسة أعمال مثلا قبل صدور القرار، وماذا لو كتب المنتجون العقود بتواريخ قديمة، كل هذه الثغرات ستظل محل شد وجذب وقد تصل لأروقة المحاكم، علما أن المنتجين المصريين طلبوا جلسة تفاهم مع نقابة الممثلين يأمل الجميع أن تسفر عن قرارات جديدة تنظم عمل العرب في القاهرة من دون الجور على حقوق أصحاب البيت.

محمد الخطيب
04-11-2008, 04:15 PM
السماح للممثلين العرب الموهوبين بالظهور بأكثر من عمل سنويا بمصر




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/4477234710.jpg

أثار قرار نقيب الفنانين المصريين أشرف زكي منع عدد من الفنانين العرب من العمل في السينما والمسلسلات التلفزيونية المصرية، وتحديد مشاركتهم بعمل فني واحد في العام جدلا كبيرا في الوسط السينمائي، دفعه لاتخاذ موقف تراجعي، أكد فيه أنه "لا يمانع أن يقدم فنان بوزن جمال سليمان أو تيم حسن أكثر من عمل سنويا".

كان زكي أعلن خلال مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي "عدم منح تصاريح عمل لكثير من العرب الذين أتوا ليعملوا في الفن لأنهم يأخذون أماكن لفنانين مصريين من خريجي المعهد العالي للسينما والمسرح"، وأضاف "أن النقابة لن تسمح للفنانين الكبار المعروفين في العالم العربي سوى بالقيام بعمل فني واحد في العام".

لكن زكي شرح، الجمعة 11-4-2008 "أنه لن يمانع إطلاقا بأن يقوم فنان بوزن جمال سليمان أو تيم الحسن أو أيمن زيدان أو هند صبري بالمشاركة في أكثر من عمل في العام، لأنهم فنانين بحق ولا يمكن لا أي أحد أن يمنعهم من العمل في أكثر من عمل واحد في العام".

ويأتي هذا "التوضيح" عقب ردود الفعل الغاضبة على القرار، وكان أكثرها عنفا من أمين عام اتحاد المنتجين العرب إبراهيم أبو ذكري، الذي اعتبر قرار نقيب الفنانين المصري "عنصريا ومتطرفا ضد الفنانين العرب وضد صناعة الدراما المصرية على صعيدي السينما والتلفزيون".

وأضاف أبو ذكري "أن هذه التصريحات العنترية تضيع على مصر أهم رؤوس أموال عربية تستثمر الكثير في هذا القطاع الاقتصادي المهم"، مضيفا "أنه لا يفهم مثل هذه التصريحات التي لا تراعي الاقتصاد ولا الصناعة". وقال "إن رغبة البعض في إبعاد خمسة أو ستة فنانين ستفقد بمقابلها الملايين من الاستثمارات العربية في الإنتاج الفني"، مشيرا إلى أنه ليس من فيلم أو مسلسل "لا يدخل في إنتاجه رأس المال العربي إلى جانب أن الإيرادات لا تتحقق إلا من خلال شراء العرب لهذه المنتجات وليس التلفزيون المصري".

واتفق المنتج والموزع إسماعيل كتكت مع أبو ذكري، مشيرا إلى أن قرار "نقيب الفنانين يعود إلى أسباب انتخابية بعد أن فتحت النقابة أبوابها وعضويتها للعشرات من غير الموهوبين (...) الذين يرون أن العرب العاملين في المجال يأخذون منهم فرصا".

وتابع "كان أجدر بالنقيب أن يبحث أيضا عن حقوق المنتجين وأن يضع لائحة تنظم الأجور التي أصبح غالبية النجوم يبالغون فيها، مما يضطر أي منتج إلى اللجوء إلى فنانين موهوبين قادرين على القيام بالدور بشكل أكثر من جيد وبأجور أقل".

من جهته، اعتبر المستشار الإعلامي للشركة العربية للإنتاج الفني المتخصصة بإنتاج الأفلام السينمائية عبد الجليل حسن، أن أحدا لا يستطيع منع المخرج من انتقاء الفنانين الذين يحتاجهم في العمل، لأنه صاحب التصور الأول والوحيد لعمله الإبداعي.

واضاف "كذلك لا تستطيع النقابة أن تفرض على المنتج أن يختار نجوما يبالغون بفرض أجورهم في حين يتوفر في السوق نجوما لا يقلون كفاءة بأجور معقولة يستطيع الإنتاج أن يتقبلها".

وتابع "يبدو أن نقيب الفنانين نسي تماما أن السوق العربية هي السوق الطبيعية للمنتج الفني والإبداعي المصري ولا يجوز النظر إليه فقط كسوق استهلاكي بل كمشارك في هذا المنتج، وبالتالي لا يجوز أن يتم استخدام مثل هذه اللغة التحريضية ضد الفنانات والفنانين العرب العاملين في الوسط الفني في مصر".

أما زكي، فردّ بالقول "إن غالبية الصحافيين الذين حضروا المؤتمر الصحفي انتقوا من تصريحاتي أو لم يفهموها فأنا قلت حرفيا إننا نسعى لإبعاد العرب الذين يمارسون الفن وهم ليسوا بفنانين، كما سنقوم بنفس الموقف بالنسبة لمصريين الذين يمارسون الفن وهم ليسوا بفنانين"، وأشار إلى أن هناك الكثير من الفتيات اللواتي تسللن إلى الدراما التلفزيونية والسينما وليس لهن أية علاقة في الفن".

محمد الخطيب
04-11-2008, 04:16 PM
ممثلة مصرية تواصل إضراباً عن الطعام حتى حصولها على ميراث والدها




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/6326691965.jpg
تدخل الممثلة المصرية جالا فهمي الخميس 10-4-2008، أسبوعها الثاني من الإضراب عن الطعام الذي أعلنته في 28 مارس الماضي، لتحقيق مطلبها بالحصول على حقها في ميراث والدها المخرج الراحل أشرف فهمي.

ونقلت تقارير صحيفة عن الممثلة تأكيدها نيتها الإستمرار في الإضراب عن الطعام، داخل منزلها في منطقة الزمالك، رغم تسببه لها بهبوط حاد في الدورة الدموية وعدم القدرة على الكلام بشكل طبيعي.

وجاءت خطوة الإضراب بعدما فشلت في الحصول على حقها في ميراث والدها، الذي يقدّر بحق بث 16 فيلماً سينمائياً، باع منها 6 أثناء حياته، وتنازل عن 4 منها لابنه وابنته من طليقته. أما الباقي، وهي 6 أفلام، فمن حق الورثة جميعاً، ومنهم جالا.

وقالت الممثلة أنها فوجئت بعرض أفلام والدها، الذي توفي منذ أكثر من 7 سنوات على القنوات الفضائية، رغم أنها لم تبع حق بث هذه الأفلام. أشارت إلى أن طليقة والدها ماجدة حميدة، هي التي تنازلت للقنوات الفضائية عن هذه الحقوق من دون الرجوع إليها.

وأكدت جالا أن زوجة والدها انفصلت عنه قبل وفاته، وتزوجت من الفنان حسن حسني، وأن شقيقها وشقيقتها، اللذان أنجبتهما حميدة من والدها قاصران، ولم يصلا إلى سن الرشد، ولا يمكنهما بيع شيئ من هذه الأفلام.

وأضافت أنها تقدمت بشكاوى عديدة لجميع الجهات الرسمية من دون جدوى، ولم تجد حلا إلا الاضراب للحصول على حقوقها. وأبدت دهشتها من موقف المحامين الذين ساندوها في بداية دعواها، لكنهم تراجعوا عن مواقفهم سريعاً، مشيرة إلى أنها قدمت طلباً للنقابة، التي لم تتخذ أي إجراء بهذا الخصوص.

والممثلة هي من مواليد عام 1959، حاصلة على ليسانس في الأدب الانكليزي من كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية. بدأت مشوارها الفني وهي في الثانية عشر من عمرها كما عملت في الإذاعة والتليفزيون. ومن الأعمال التي شاركت بها "يوم مر ويوم حلو"، "الحب في طابا"، "علاقات مشبوهة"، "كلام الليل"، "سمكة وأربعة قروش"، "جالا جالا" وغيرها.

أما أشهر الأفلام التي أنتجها والدها أشرف فهمي "ولا يزال التحقيق مستمراً"، "الشيطان يعظ"، "المجهول"، "الخادمة"، "لا تسألني من أنا"، "ضربة جزاء".

محمد الخطيب
04-11-2008, 04:20 PM
رد شركة نيوساوند على موضوع..شركة اسرائيلية: روتانا كلفتنا بتمثيلها في اسرائيل


http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/1974994327.jpg


تحية طيبة وبعد:

عملا بحرية النشر وحيث اننا نعاتبكم على عدم الاتصال بنا لآخذ رأينا حول هذا الموضوع. وهو (شركة اسرائيلية:- روتانا كلفتنا بتمثيلها في اسرائيل).

سيدي اولا ان شركة نيوساوند من القدس فهي اسرائيلية اذا اعتبرت ان القدس عاصمة اسرائيل, اما اذا اعتبرتها عاصمة فلسطين فهي فلسطينية.

عزيزي المحرر تصفحت الموقع وقد رأيت رقم تلفونكم يبدأ ب 970+ او 972+

970+ الكود الفلسطيني و 972+ هو الكود الآسرائيلي, هل هذا الموقع فلسطيني ام اسرائيلي...! نعم انا اعرف انه فلسطيني ولكن بسبب وضعنا وان الكود الفلسطيني لا يعمل من الخارج فيمكن الاتصال فقط عبر الكود الاسرائيلي.

لماذا جئت بهذا المثل:-

بسبب انني انا يوسف محمد مصطفى خلف صاحب شركة نيوساوند انتراكتيف من القدس لقد فرض علينا بسبب احتلال القدس في 67 ان اكون تحت السلطة الاسرائيلية وادفع الضرائب لاسرائيل, وبسبب ان اتفاقية اوسلو لم تناقش القدس ولم تحرر القدس, فانني احمد الله على انني مازلت احمل الجواز الاردني الذي اسافر به.

عفوا مثل موقع دنيا الوطن هل سيرفض اي اتصال عبر اسرائيل 972+ ام انه سيستقبلها لانه فرض عليه ذلك مثلما فرض علينا.

سيدي رئيس التحرير:

ان موقع بانت عندما ذكر الموضوع لم يذكر انه هو المتهم في هذه القضية وانه هو الذي يسرق حقوق الملكية الفكرية ويسرق روتانا وكافة المطربين العرب من اجل ان يستفيد من عدد المتصفحين لموقعه وزياده كميه اعلاناته.

ان بسام جابر الحريص على الوطنية وانه يتسأل هل روتانا يمكن ان توكل شركة للمطالبة بحقوقها.

- روتانا لا تطالب بحقوقها فقط بل تحافظ على حقوقها من السارقين والمارقين امثال هذا الموقع والذي اعترف بأنه سرق هذا الحق.

سيدي من هو بسام جابر, هو خريج الاذاعة الاسرائيلية حيث عمل مذيع في اذاعة اسرائيل, وهو ايضا عضو حزب العمل الاسرائيلي.

وليس ذلك الوطني العربي في داخل 48 امثال الابطال الاشاوس الذين يدافعون عن حق العرب ويدعون للتواصل مع العالم العربي.

بسام جابر يريد ان يقطع العالم العربي عن فلسطيني 48, بسام جابر يريد ان يحافظ على سرقته من روتانا وغيرها من شركات الموسيقى العربية وسرقة المطربين والفنانين العرب.

محمد الخطيب
04-11-2008, 04:23 PM
نسرين فاعور.. طاقة وصولية الى السماء


http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/7491319865.jpg

حقائب نور من لفافات طاقة كونية تبعثرث دون ترتيب الى أنحائي روحا وجسدا حين تواجدت صدفة في حلقة أفراد إجتمعوا في مسرح الجوال سخنين جاهزين لأخذ بدايات في ترتيب ذواتهم ..من جديد..
مثير للإهتمام ما سأطرحه من تجربة عبرتها من خلالهم.. وهم وأنا من خلال نسرين فاعور ..
دخلت شرودهم في بداية اللقاء ..غريبة أجهلهم جميعهم ما عادا نسرين ..خرجت من هناك وخيوط نور جمعتنا صلة دائرية من الطاقة قد بدائنها ونسرين وأنهينها لنبدائها مرة أخرى من خلالها..
كانت رحلة نسرين فاعور الى الهند رهينة توقعات تغيير فردي حسب معرفتي لها ..لكن لقائي بها من خلال المجموعة أخذني لإتحاهات الفرد ..الكل وذلك تحقق حين عبرتني وغيري من المجوعة بحقائبها المفعمة من معرفة جامعة لمدارس روحانية عديدة , إن كان يوغا أم تمرير ال DYKSHA الى مراكز الطاقة السبع في الجسم التي تسمى ,Chakra ,كما تدريب الجسد على ترتيب القلب بنبضه وفقا لرتم التنفس ..تحرير اعضاء الجسد من صغائرها وصولا لكبائرها من تشنجات ,حالات مغلقة .. بغض النظر عن مواضع الوجع والتابو .. ان كانت ممحورة في اسفل الظهر ام وسطه ام اعلاه عند الرأس .

ما تلقنته من درسي مع المجموعة هو بداية ترتيب جديد لما يحملني في جسدي وأتحمل وجوده عبر كل السنين ..أيضا بداية تقبل وقائعي النفسية وفتح حقائبها المغلقة دون خوف من وجعها ودون خجل من طرح ملامحها الحقيقة ..
كنت دائما مترددة لخوض تجربة من هذا القبيل خوفا من دخولي لذاتي والتقوقع بها ..لكن عملية الترتيب من خلال ما مررته من تدريب روحاني مع نسرين فاعور جعلني سلسة مع ذاتي ..وصديقتها أرتبني دون ريب من حملات TRAUMA
وجعلني جاهزة لإيجاد حلول ..أنا أخاف السباحة والسياقة وليس صدفة إنما لصدمات نفسية بحجم خوفي الهائل ..أحاول حاليا ان أخترق الجداريين لأكون بسلام معهما وان كانوا صدمة وليس بالضرورة تنفيذ الحل لهما آنيا ..
هذه كانت تجربتي مع نسرين فاعور في حيز التدريب الروحاني على وقائعه من سنة حين مررنا بدايته مع المرشدة الامريكية كارول آشر التي حينها لم أشعر بذاك التواصل والصلة لموضاعات كهذه لكنني اليوم صيغة أخرى أصدق هذا الطرح وبحذافيرة لأنه أحدث تغيير عندي وذلك ضمن ما مررته من جلسات خلال تدريبات لمجموعات منها مجموعة سخنين مسرح الجوال ومجموعات نسائية أخرى .
ذهاب نسرين الى الهند لخوض تجربة كهذه كان شيء فريد في وسطنا العربي , هي الأولى في التجربة كعربية من هذه البلاد ..لكن الهند ليس أولى تجرباتها في هذا المجال الروحاني الواسع ..كانت دائما تمحور سلوكياتها ضمن طاقات تستوحيها من حدسها العالي ..هي تتمتع بميزة ربانية وهبة كبيرة الحدس والتأهب للآتي..طالما فاجئتني بصيرورة الحدث قبل حدوثه ..والجميل والجريء بمرأة مثل نسرين فاعور هو تصميمها بملاحقة ذاتها حتى التنفيذ حتى وان كانت خطواتها مرهونة بسخريات سخيفة لا تسمو لهذا الكبير فيها ..تجربة نسرين فاعور في الهند كانت تجربة إحتوائية لمن أحاطها في ذاك الحين كما لمن لم يحيطها لكن من معارفها , إجتمعت حالاتها والبيت وأهلها وزوجها وأصداقائها في ذوات الحالات ان كانوا بعيدون ام في قربها .. وهنالك دلالات واقعية تداولنا بها جميعا كما هي وغيرها ..
ما أردت تمريره من خلال تجربتي معها وتجربتها هو ان زمننا هو ..هو.. لكننا نجهل مفاتيحه وهي في دواخلنا , واقعنا متكرر ومتغيير بصغير , ومتاعبنا آتية من عدم مواكبة الروح لواقائع الجسد والمحيط , وإن توفر هذا الربط توفرت وسائل الراحة النفسية وتبدلت سلوكياتنا من مشحونة لمسالمة , وهذا ما تمرره نسرين فاعور من تدريب روحاني.. جسدي لمجموعات من خلالها وما تبثه غير آتي من مدرسة واحدة انما عدة مدارس روحانية تلقنه بعفوية دون ان يشعر المتلقي انه انتقل من اليوغا الى الدكشا الى الريكي ( علاج بالطاقة).
تدربت نسرين فاعور على أيدي أرباب المعالجين بالطاقة في الهند ومارست طقوسهم لمدة شهر كامل في معبد روحاني ..وكانت هي ضمن مجموعة من مختلف القوميات والديانات جمعهم هدف واحد وهو كيفية التعامل بسلام وتمرير السلام للآخرين عبر الطاقة.
كما انها تدربت في البلاد سنة كاملة قبل سفرها للهند..درست موضوع الريكي وهونوع من انواع العلاج بالطاقة HELLING
إضافة لذلك طورت دراستها في اليوغا عبر دورات مختلفة كان آخرها كيفية تدريب مرضى القلب والسرطان على ممارسة اليوغا وحصلت على شهادات تدريس اليوغا وشهادة العلاج بالطاقة "الريكي".
نسرين فاعور ما زالت تلك المميزة في فنها وإختياراتها الفنية , هي الأن بصدد تصوير فيلم جديد أسمه "أمريكا " تقوم بدور البطولة الى جانب الفنان القدير يوسف ابو وردة وإخراج المخرجة الفلسطنية المغتربة في امريكا شيرين دعيبس والطفل ملكار معلم والفنانة القديرة هيام عباس
سيتم تصوير الفيلم ما بين رام الله وكندا وتدور أحداثه حول عائلة فلسطنية أغتربت لتأقلم ذاتها في الغرب.

ملــ الحزن ــكه
04-12-2008, 02:07 AM
الله يعطيك العافيه اخوي على الأخبار
دوم مبدع ومميز

محمد الخطيب
04-12-2008, 01:38 PM
الله يعطيك العافيه اخوي على الأخبار
دوم مبدع ومميز
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/I9I50600.gif

سلطان بلا سلطنة
05-08-2008, 01:34 PM
http://www.up.loraa.com/uploads/6a2133df08.gif (http://www.up.loraa.com/)

محمد الخطيب
05-24-2008, 08:25 PM
http://www.up.loraa.com/uploads/6a2133df08.gif (http://www.up.loraa.com/)
كل الشكر والتقدير
للمرور الكريم