المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد عبده يبكي الفنانة هيفاء حسين...ومنوعات فنية اخرى


محمد الخطيب
04-08-2008, 04:10 PM
محمد عبده يبكي الفنانة هيفاء حسين




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/5034540017.jpg
فجرت الفنانة البحرينية هيفاء حسين مفاجأة عندما أعلنت في البرنامج التلفزيوني المنوع قمر و 3 نجوم الذي يبث على الفضائية القطرية، إنفصالها عن زوجها ووالد إبنها سعد، وبررت إعلانها خبر الطلاق كي لا تترك أي فرصة للاشاعات المغرضة لتنال منها ومن حياتها، ولم تبد هيفاء حسين أي أسباب واضحة للطلاق مبررة ذلك بالقسمة والنصيب فقط .
وذكرت هيفاء حسين للمذيعات الثلاث ليزا ديوب وريم بو قمره والمذيعة العمانية ابتهال الزدجالي اللواتي إستضفن النجمة البحرينية هيفاء حسين التي قامت بأداء العديد من الادوار الاجتماعية المهمة في الكثير من الأعمال ومنها مسلسل "اللقيطة" و"العمر لحظة" و"حكم البشر"، ذكرت أن دخولها الفن جاء عن طريق المصادفة ومن دون تخطيط لكنها الآن محترفة في هذا المجال .
وقالت إن وضعها المالي تغير كثيرا بعد دخولها عالم التمثيل وان المخرج أحمد المقلا هو صاحب النقلة في حياتها الفنية وقد بدت هيفاء نحيفة مقارنة بشكلها السابق وعللت ذلك انها تمر بفترة ريجيم قاسي .
انتقدت بشدة من يقف وراء وضع اسمها في " جينريك " المسلسل الجديد " بنت النور " وقالت إنها تعرضت لظلم كبير بسبب وضع إسمها خامس اسم ولم يكن ذلك متناسبا مع مكانتها الفنية التي كونتها بالتعب والادوار الصعبة واستغربت من ذلك التصرف الذي فاجأها بعد ان رأت الحلقة في اليوم ذاته الذي أجري معها اللقاء فيه .
غنت هيفاء حسين في الحلقة اغنية " لسه فاكر " وهي التي كانت عضوة في فرقة كورال الموسيقى العربية في مملكة البحرين قبل أن تحترف التمثيل وفضلت الفنانة نوال على أصالة وديانا حداد بعد أن خيرتها المذيعة ريم بوقمرة في ذلك .
عندما سألتها المذيعة ابتهال الزدجالي عن الادوار التي ترفضها فيما لو عرض عليها قالت إن أي دور يسيء الى المرأة مثل اللعوب ترفضه وعندما واجهتها ليزا ديوب بأنها قبلت دور مدمنة المخدرات في مسلسل "دمعة عمر" ذكرت إنها كانت تحذر فيه الفتيات من الوقوع في تلك المطبات الخطرة .
هيفاء حسين قالت إنها بيتوتية وربت إبنها كما ربتها أمها، وقالت إنها لا تملك صداقات في الوسط الفني وإن امها وأخواتها فقط هن صديقاتها وتحدثت بصدق عن حبها لأغنية الأماكن، مؤكدة ان محمد عبده يبكيها عندما يغنيها .
ووصفت زينب العسكري أنها نجمة الخليج الاولى رغم أن هيفاء ذاتها قد قدمت دورًا مميزًا في مسلسل نجمة الخليج وحرصت على أن تصف الفنانة حياة الفهد أنها مدرسة فنية والفنانة البحرينية سعاد علي وقفت معها كثيرًا والفنانة القديرة سعاد عبدالله تشكل لها نموذجًا مثاليًا في الفن، أما على المستوى العربي فهي تعتبر ليلى علوي نجمتها العربية الاولى وان فريقها الرياضي المفضل هو المحرق البحريني، وانها لا تهتم بمسألة التصميم في الملابس وليس لها علاقة وطيدة مع الانترنت رغم وجود موقع لها .
على طاولة التحقيقات، لم تجد هيفاء حسين أي ممثلة سواء كانت اماراتية او غير اماراتية تغار منها بسبب دعم تلفزيون دبي لها دعمًا لا محدود وفرض إسمها على العديد من المنتجين وبررت اتجاهها الى الاعلان التجاري لاحدى ماركات الستائر ان ذلك بسبب الحاجة المالية .

محمد الخطيب
04-08-2008, 04:11 PM
نقابةُ الممثلين المصرية :لا أهلاً ولا مرحبا بالفنانات العاريات




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/9654369366.jpg

أبدى الفنانون العرب غضبا عارما من القرار الذي أصدرته نقابةُ الممثلين المصرية مساء أول أمس السبت ( 5 إبريل/ نيسان 2008) بمنع مشاركة النجوم العرب في أكثر من عملٍ فنيٍ مصري واحدٍ سنويا، وذلك في حواراتٍ خاصةٍ أجراها موقع mbc " مع بعض هؤلاء الفنانين.

فقد قالت الفنانة رزان مغربي: "أنا نقابيه في بلدي، وأحترم رأي النقابة المصرية، ولكن القرار لا يتناسب مع مصر هوليوود الشرق ومكانتها لدى العرب، ويجب أن يظل بابها مفتوحا للجميع.. وإذا كان هناك دخلاء على الفن المصري من غير هويةٍ نقابيةٍ في بلادهم فيجب أن يكون هناك تنظيم وانتقاء".

ومن جهته قال الفنان السوري جمال سليمان: "أستغرب من هذا القرار المفاجئ، وطوال عمر الفن المصري في التمثيل والغناء والموسيقي يوجد به مواهب عربية كثيرة، فهل كان أحد يقوم بعدِّ وحساب كمّ فيلما أو لحنً أو أغنيةً قدمه هؤلاء في السنة؟! وإذا كان القرار بسبب الدخلاء فهل سيحدُّ من توافدهم فعليّا؟

ويضيف: "من المعروف أن هناك فنانات مصريات لا يقدمن أدوارا معيَّنة، لذا يُضطر المنتجون للجوء لأي فنانة عربية تقبل تأدية هذه الأدوار".

ويشدد جمال سليمان على أنه لا يجب الخلط بين الفنانين المعروفين والوافدين من غير هوية نقابية في بلادهم.

في السياق نفسه، ترى الفنانة اللبنانية نور- التي تحظى بتعاطفٍ فنيٍ شبه جماعيٍ من الفنانين المصريين معها هي وهند صبري؛ باعتبارهما أقدم الفنانات العربيات في القاهرة- أن القرار يعتبر مفاجأة، ولكن في كل الأحوال سألتزم به لأني أعمل في مصر منذ ما يقرب من 10 سنوات، وملتزمة بقرارات النقابة، ولكن أتمنى ألا يخلط القرار بين بعض الأسماء الدخيلة على الفن والفنانين المعروفين".

أما سمية الممثلة التونسية الوافدة إلى مصر حديثا وأحدث الممثلات العربيات اللاتي عرض لهن بطولات مؤخرا، فتقول إنها قدمت دور لبنانية في فيلم "ورقة شفرة" المعروض بدور العرض المصرية حاليا، وبالتالي فهذا الدور يناسبني كعربية" وتتساءل: من سيقدم هذه الأدوار عندما يخرج الفنانون العرب من مصر؟

على صعيد متصل، التزم معظم الفنانين والفنانات العرب في القاهرة الصمتَ حتى تتضح الصورة لهم إزاء قرار مجلس نقابه الممثلين المصريين الذي جاء صادما لغالبيتهم.

نص القرارات "الصادمة"

كان أشرف زكي- نقيب الممثلين المصريين- أعلن منعَ الممثلين العرب العاملين في مصر كافةً من المشاركة طيلة العام إلا في عملٍ واحد فقط مهما كانت نجوميتهم أو تاريخهم، ورفض مشاركة أية وجوه عربية جديدة في الأعمال المصرية مهما كانت الضرورة التي تستدعي ذلك.

وقال زكي- وهو ممثل ومخرج مسرحي في مؤتمر صحفي مساء أمس السبت بمقر النادي النهري للنقابة-: "إننا نعلن بداية مرحلةٍ جديدةٍ من الاداء النقابي، يتمثل في قرارات حازمة ضد الدخلاء، بعد أن أصبح التمثيل "مهنة من لا مهنة له" على حد تعبيره، وبات يضم "العرايا والمحاسيب".

وأضاف- في قراراتٍ تلاها على الصحفيين والإعلاميين وأعضاء النقابة- أنه تقرر وقفُ جميع تصاريح العمل بالتمثيل بدءا من أمس الأحد للمصريين والعرب على حدٍّ سواء؛ لأن بعض المنتجين لم يعملوا بقررات النقابة التي تُلزمهم باستخدام خريجي المعاهد والأكاديميات الفنية، ولجأوا إلى تشغيل أقاربهم ومعارفهم وأصدقائهم.

وأشار إلى أنه بالنسبة للفنانين العرب فيُشترط عضويتهم في نقابة الفنانين ببلادهم، كما لا يسمح لأي منهم بالمشاركة في أكثر من عمل فني واحد طيلة العام، على ألا يزيد عدد الممثلين العرب في العمل عن اثنين فقط؛ حتى تتاح الفرصة للمئات من أعضاء النقابة الذين لا يجدون عملاً بسبب تزايد أعداد العرب خلال الأعوام الماضية بشكلٍ متزايدٍ، اعتبره نقيبُ الممثلين "عبثا بمصائر الفنانين المصريين من جانب شركات الإنتاج".

وفيما يخصُّ العرب المشاركين بالأعمال الفنية دون الحصول على تصاريح عمل من النقابة، قال إنه سيبلغ الأجهزة الأمنية بفحص حالاتهم، وترحيلهم من مصر لو ثبت أنهم لا يحملون تصاريح عمل تتيح لهم البقاء في مصر، كما سيقوم بتفعيل الضبطية القضائية التي منحها له القانون لمحاسبة الشركات المخالفة.

وفيما يخصُّ حالات بعض الممثلات مثل التونسية هند صبري واللبنانية نور، اللتان تقيمان في مصر بشكلٍ دائم، وتشاركان في الأعمال المصرية باعتبارهما مصريتان قال نقيب الممثلين إن القرارات ستطبق على الجميع، ولن تستثني أحدا مهما كانت نجوميته، مشيرا إلى أن هند صبري تزوجت من مصري، ومن حقها الحصول على الجنسية، فلا مشكلة لديها.

مواجهة تليفزيونية ساخنة

عقب صدور القرار- الذي وصفه المراقبون بأنه مفاجأة غير سارة للنجوم العرب العاملين والمتطلعين للفن المصري- استضاف برنامج "البيت بيتك" أمس الأحد أشرف زكي ومعه هشام سليم، والمخرج محمد فاضل، والمنتج حسن رمزي، والناقد طارق الشناوي، في حلقةٍ استثنائية أدارتها النجمة المصرية داليا البحيري.

وفي البداية تمَّ عرض القرار للنقاش، لكن ظهر فريقان خلال الحلقة؛ الأول مؤيد ضمَّ أشرف زكي وهشام سليم وفاضل، وآخر معارض ومتحفظ ضمَّ رمزي والشناوي.

وقال زكي في البدايه: "لا أهلاً ولا مرحبا بالفنانات العاريات، ولن أستطيع أن أقف وأتفرج على حقوق ممثلي بلدي وهي تضيع لأني حينها سأكون خائنا".

وواصل حديثه الحماسي بالقول إن المنتجين وصل بهم الحدَّ إلى أن أحدهم هدده وقال له ممكن أجيب (فريق العمل) كله من سوريا.

وأيَّده المخرج محمد فاضل بأن المخرج العربي يأتي ومعه مساعدوه بالكامل والنتيجة أن لدينا مخرجين ومصورين لا يعملون منذ أكثر من عامين؟!

وعلى العكس كان المنتج محمد حسن رمزي؛ إذ قال: أنا مستغرب من القرار لأنه بالنسبه لي السينما المصرية تأسست على العروبة، ولا أستطيع أن أقف أمام موهبة، كاشفا النقابَ عن أنه لجأ للفنانات العربيات بسبب قلة أجورهن عن المصريات.

وكان معه في الرأي الفنان يحيى الفخراني الذي قال في مداخلةٍ تليفونية إن الجمهور هو الفيصل، والبقاء للأصلح بعيدا عن القرارات، مشيدا بموهبة هند صبري وبضرورة التمسك بها.

وأثناء الحلقة ظهر تعاطف وإشادة بالتونسية هند صبري واللبنانية نور أقدم الوجوه العربية وأكثرهم عملاً منذ ما يقرب على عشر سنوات، حيث ظهرتا مع الجيل الجديد للسينما المصرية، ونجحتا في كسب الجمهور المصري والوسط الفني، ومن الصعب تكرار تجربتهما الآن.

الزواج بمصري هو الحل!

إلى ذلك، من المتوقع أن تحدث القرارات جدلاً كبيرا في الأوساط الفنية العربية، كما ستربك حسابات العديدَ من المنتجين والفنانين العرب، خصوصا أصحاب النشاط الوفير مثل التونسية درة والسورية جومانة مراد، واللبنانيات: نيكول سابا ودوللي شاهين ومايا نصري، والأردني إياد نصار، والوافد الجديد تيم الحسن الذي وقعت معه الشركة العربية عقودا لأربعة أفلام سينمائية؟! وغيرهم ممن باتوا مطالبين الآن باختيار عمل واحد في العام، والعودة لبلادهم مجددا بعد ما نقل معظمهم إقامته الكاملة للقاهرة!

في الوقت نفسه بدأ حديثٌ (طريف) عقب صدور القرار في الوسط الفني المصري مفاده: هل سيكون الزواج من مصري هو الحل للفنانات العربيات، إذ بموجبه يحصلن على الجنسية المصرية ويعملن بكل سهولة مثل أي فنانه مصرية؟! خاصةً أن الحديث كان حول أن التونسية هند صبري سبقت الجميع وتزوجت مؤخرا من مصري، وبالتالي سيكون ليس لديها أي مانع في التواجد مستقبلاً في الفن المصري، وأن تكمل رحلتها معه في هدوء.

حديث الكواليس

يتزامن ذلك مع حديثٍ يدور في الكواليس حول أن الممثلات العربيات اللاتي ظهرن مؤخرا لم يحقن نجاحا جماهيريا ولا قبولاً لدى الجمهور المصري الذي يُعتبر الفيصل الرئيس لبقاء أي نجمٍ برغم الفرص التي أتيحت لهن، ومعظمها بطولات، وذلك يعود لاعتمادهن على الإغراء أو لضعف موهبتهن وحضورهن السينمائي.

كما يتردد في الكواليس أن الذي أشعل الموقف هو التونسية درة ومعها السورية جومانا مراد؛ فالأولى شاركت في أكبر عددٍ من الأفلام لأي ممثلةٍ عربيةٍ وافدةٍ في عام واحد (خمسة أفلام) وهو ما استفز معظم الممثلات المصريات، والثانية واصلت استفزازها بالاتفاق مع منتج ثاني أفلامها السينمائية (لحظات أنوثة) وكتابة اسمها قبل جميع الأبطال المشاركين معها، والذين يسبقونها موهبةً وتاريخا؟!

ولكن برغم ذلك ستظل النجمةُ العربية حاضرةً في ذهن السينمائيين المصريين لأداء أدوار إغراءٍ ترفض أداءها الفنانات المصريات.

محمد الخطيب
04-08-2008, 04:13 PM
بسام كوسا: روج البعض أننا محاصرون فنيا فصدقت الحكومة الأكذوبة واشترت الأعمال الفاشلة




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/7171005181.jpg

كعادته فهو صريح جدا ويتحدث عن كل ما يدور حوله دون مجاملة أو خوف، معتبرا الفن والثقافة قد انتهكا وباتا ساحة مفتوحة، بل وحيطانها واطية يتحكم بها من ليسوا أكفاء لها.. وعلى الرغم من قلة مقابلاته الصحفية إلا أن النجم السوري بسام كوسا خص «الشرق الأوسط» من دمشق، بحديث فتح فيه النار فيما يتعلق بعدد من المواضيع المتعلقة بالفن السوري والمصري، كما أفصح عن دوره الجديد (أسعد الحوت) في عمل سوري كبير يحمل ذات الاسم، وخالف الجميع في انتقاده لمسلسل «باب الحارة» ووصفه بالأبيض والمعقم، كما تحدث عن أسباب عدم عمله في الدراما التاريخية، فإلى تفاصيل الحوار ...

> تجسد حاليا شخصية (أسعد الحوت) في عمل يتحدث عن البيئة البحرية.. ماذا عن هذه الشخصية الجديدة؟

- اعتدنا في الدراما السورية أن تكون الشخصية السلبية أحادية الجانب وكذلك الإيجابية، وهذا المفهوم برأيي بائد وغير حقيقي، ودائما هناك شيء مفروض أن يطرح دراميا وهو البعد الإنساني من هذه الشخصيات ومبررات سلوكها وما وراء هذا السلوك، أي الأسباب الحقيقية التي أدت لأن تصبح شريرة لهذه الدرجة أو خيرة لدرجة كبيرة، وما يمكن أن يستفيد منه الناس من هذه الشخصيات ليتفادوا سلبياتها ويصلوا لإيجابياتها، والناس أحيانا في مجتمعاتنا تأخذ موقفا سلبيا من الشخصيات السلبية وتحب الشخصيات الإيجابية وتعجب بها، وهذه نظرة خاطئة، فمؤدي هذه الشخصية هو فنان يطلب منه أن يؤدي (كركتر) معين، والحقيقة أن حب الناس لشخصية معينة وكرههم لها هو نجاح للفنان الذي أدى هذه الشخصية أحيانا، فالأدوار تقدم موعظة واحترازا للناس ليستفيدوا من أخطاء ما يجري في الأعمال، في حياتهم اليومية. وشخصية (أسعد الحوت) التي أجسدها في مسلسل الحوت الذي سيعرض في رمضان المقبل هي نموذج موجود لشخصيات مشابهة في مجتمعنا، والحوت له جوانبه السلبية من انتهازية ووصولية، ولكن في المقابل له أعماله الجيدة التي سيراها الناس عند عرض المسلسل.

> ألا تخشى من تأطير بسام كوسا في الشخصيات السلبية لأنه أبدع في أدائها؟

- هذا الموضوع لا يشكل عندي أي خوف أو أي هاجس، فالتأطير بالنسبة لي أن تكون أدوات الفنان التعبيرية محدودة ومتشابهة، ما أقوم به أنا هو التنوع في التعابير والشخصيات، صحيح أن ما يجمع عددا من الشخصيات التي أديتها كونها شخصيات سلبية، لكنها مختلفة على المستوى المسلكي وعلى مستوى الشكل والأداء، ولهذا رآني الناس في «باب الحارة 1» في شخصية الإدعشري مختلفا عما رأوني به في مسلسل «عصر الجنون» فتقديم صيغة جديدة للسلبية بأدوات مختلفة لا تجعلني متأطرا بقالب واحد، ولهذا فإن الناس أحبت الشخصيات السلبية التي قدمتها في أعمال عديدة، ولو كانت مكررة لملوا منها.

> أديت الموسم الماضي شخصية الآغا في «كوم الحجر» والتي لاقت استهجاناً من قبل الناس لممارساتها السيئة تجاه من حولها وخاصة زوجته.. ألا تخشى على نفسك من هكذا أدوار؟

- كما قلت لك سابقا أنا أؤدي دوراً بكل تفاصيله، فحب الناس له أو كرههم له هو نجاح للدور والعمل ككل، و«كوم الحجر» لم يتسن له ظرف العرض المناسب الجيد كونه عرض على محطة واحدة (تلفزيون الكويت)، كما لم تقدم له الدعاية اللازمة التي قدمت لـ«باب الحارة» مثلا، وهذا ما تسبب في عدم رواجه بين الناس. وحاليا بدأ العمل يأخذ حقه، حيث يعرض على قنوات (إم بي سي) وأوربت وغيرها، وحسب علمي فقد بيع مؤخرا لأكثر من 15 محطة، وجاءت فرصته الآن ليتابعه الناس وليحكموا عليه. > هل يمكن المقارنة بين «باب الحارة» و«كوم الحجر»؟

- البعض طلب مني أن أقارن «باب الحارة» بـ«كوم الحجر» وهذا خطأ شديد وفيه ظلم لكلا العملين، فلكل عمل خصوصيته وتداعياته، وفي نظري أن النجاح ليس هو مقياس المقارنة، فقد يكون العمل سيء النص والأداء وينجح جماهيريا، وقد يكون متكاملا من حيث النص والأداء ولا يلقى القبول من قبل الناس لأسباب كثيرة. خذ مثلا من أكثر الأعمال التي استمتعت بها مسلسل «الانتظار» الذي لم يلق النجاح الكبير، مع أنه عمل لائق وعمل بتقنية محترمة، ولا أستطيع مقارنته بعمل آخر لأنه مستقل، بدءا من نصه وطريقة إخراجه وكل ما فيه. في نظري أي عمل يتفق على جودته أو سوئه المشاهد مع النقاد والصحافة فهو عمل ناجح أو سيئ، وقليلة هي الأعمال التي تحقق هذا الشيء.

محمد الخطيب
04-08-2008, 04:15 PM
> ألم يحقق «باب الحارة» في نظرك الاتفاق على جودته من قبل المشاهدين من جهة والنقاد والصحافة من جهة أخرى؟

- باب الحارة حقق مشاهدة كبيرة تدعو للدراسة، لكن من الناحية النقدية لم يكن ناجحا فنيا في نظر الكثيرين، وكانت الحالة النقدية مغايرة تماما لما كان يتحدث الناس عنه، فكانت ضد العمل وليست معه، بصرف النظر عن آراء الناس فيه، فقد تباينت آراء الشارع مع الآراء النقدية. ومن وجهة نظري فإن «باب الحارة» عمل له خصوصيته، ويجب أن لا نحمله ما لا يحتمل، ومن الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها البعض تكثيف الحالة النقدية عندما صنفت العمل بأنه تاريخي، بينما هو ليس تاريخيا، بل عمل يحاكي بالدراما أسلوب حكايا الجدات. فالعمل مبني أفقيا، واختار المؤلف مروان قاووق جزءاً من منطقة أو من حارة عقمها وبيضها وتناول ما يريد أن يتناوله هو من المجتمع، كيف يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتحدثون، فقدمها للناس منزوعة من المكان والزمان. وإذا دخلنا بالمنطق التاريخي فالعمل يتحدث عن مجموعة كانت تعيش في مرحلة الحرب العالمية الأولى، وهذا يفرض علينا أن نتحدث عن مجتمع يخضع لظروف تلك المرحلة وليس عن مجتمع منعزل تماما عن العالم وعن ما يجري فيه. فالعمل ليس تاريخيا وهو غير واقعي ولم يناقش أي قضية من قضايا المجتمع ومشاكل الاضطهاد الكبيرة التي كانت تحصل في مجتمعنا الدمشقي. > ما هي مآخذك على العمل؟

- لي عليه مآخذ كثيرة، من ضمنها التعقيم وإظهار المجتمع بأنه كامل ولا أخطاء فيه أو محاولة إبراز الإيجابيات وإخفاء السلبيات، فكان بالإمكان إضافة جوانب كثيرة عليه مما كانت تحدث في المجتمع الدمشقي، بحيث لا تؤثر فيه، ولكن تجعله أكثر مصداقية، كقضايا التعليم والحالة الثقافية التي كانت موجودة في تلك المرحلة والتي تجاهلها العمل بشكل كبير. ومن الأشياء السلبية التي لم تعجبني في العمل أن المرأة قدمت بقالب واحد، فيما أنها لم تكن كذلك، هناك نماذج مشابهة وهناك نماذج مختلفة عما قدمه العمل، فكانت هناك حركات تحرير المرأة وهناك المرأة المثقفة المتعلمة وهناك نساء تكتب في الصحف وتمارس عملها في المجتمع وفي الثقافة، وهذه نقاط كثيرة كان يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، كان هناك حراك سياسي كبير تجاهله العمل، فهم تناولوا العمل من زاوية فولوكلورية ومن زواية حكايات الجدات التي تروى قبل النوم.

> شاهدك المشاهدون في مسلسل «عصر الجنون» بشخصية رجل يتعاطى المخدرات.. هكذا شخصيات ومواقف تؤديها في أعمالك الدرامية ماذا تقدم لك على الصعيد الفني والإنساني؟

- دائما الشخصية التي أؤديها أتعامل معها وكأنها تأمرني فأنظر لها وهي من فوق وأنا أقل منها وفي موقع الخادم، فهي تأمرني لأداء الدور التي تريده مني، لأنه لا يوجد فنان أكبر من الدور. وبالنسبة لي لا أحبذ أن أفصل الدور على مقاسي الشخصي بل أحاول أن أطور من نفسي ومن شخصي لأناسب الدور الذي يقدم لي والمطلوب مني أداؤه، ولهذا يتم الإطراء دائما على الشخصيات التي أؤديها لأني أخلص لها تماما. ومن تقاليدي الفنية أنني أذهب إلى الشخصية بنفسي وأتمنى عليها أن تطلب مني ما تريد أداءها لأنجح بها ولهذا شاهدني الناس في مسلسل «عصر الجنون» ألعق المخدرات من على الأرض وأحيانا أقبل الأحذية لأحصل على الإدمان وهذا شيء عادي، لأن هذه هي تصرفات المدمن الحقيقي، وأحيانا الشخصية تطلب مني ما لا أستطيعه ومع هذا أقدم لها أقصى ما أستطيع تقديمه لها سواء من ناحية الشكل أو المضمون أو الحركات والتصرفات أو الكلام فأنا أدرس الشخصية بشكل دقيق لأحاول النجاح فيها.

> ألا يشعرك بالإحراج بعض التصرفات التي قد يكون فيها نوع من الإذلال كتقبيل الأحذية ولعق المخدر من على الأرض؟

- الفنان المحترف يجب أن لا يترفع عن أي تصرف يخدم العمل، وأن يفهم أن الشخصية هي من تلعق المخدرات من على الأرض وهي من تقبل الأحذية وليس هو، وحقيقة فقد عانيت من الفنان الذي كان يجسد الشخصية أمامي في «عصر الجنون» عندما كنت أقبل حذاءه، فهو في البداية لم يسمح لي بذلك ورآها مخزية، ولا أخفيك أنني أنا من اقترح أن أقوم بهذا التصرف ليكون الدور أكثر إقناعا، فكان يقول لي أرجوك يا أستاذ لا نريد أن نصور هذا المشهد، ولكنني كنت أصر عليه لأنه يخدم العمل. أنا كفنان لا أؤمن بفعل هذه الشخصية ولا بفلسفتها ولكن مؤمن بتصرفاتها، وأن الكثير من المدمنين على أرض الواقع يقومون بمثل هذه التصرفات بل ويزيدون عليها. فأنا دائما أؤمن بتصرفات وأفعال الشخصية ولذلك فأنا ممكن أن أجسد شخصية رجل صهيوني على الرغم من أن مشكلتي في هذه الحياة هي الصهيونية، مع عدم إيماني بأفكارها وأخلاقياتها وسلوكياتها تجاه الآخرين ولكنني مستعد لتقمص كل هذه الأشياء في عمل درامي بهدف إنجاح الدور.

> يقال بأن شخصية «الإدعشري» في «باب الحارة 1» هي التي عرفت المشاهد العربي بشخصية الفنان بسام كوسا؟

- هذا رأي شخصي، وهي من الشخصيات المهمة التي أديتها ولكنها ليست الفريدة في نوعها، فقد أديت العديد من الشخصيات التي أعتقد أنها كانت مهمة أيضا، بعضها كان سلبيا والبعض الآخر كان إيجابيا، لذلك كل الأدوار التي أديتها في حياتي الفنية قدمت لي قيمة معرفية وإنسانية وأخلاقية وجمالية، ولو لم أصنع عدداً من الأدوار المتنوعة لما عرفت أن أقدم شخصية الإدعشري بشكل جيد، وهكذا بالمحصلة كل شخصية أؤديها تساهم في نجاحها كل الشخصيات السابقة التي أديتها وهي نتيجة تراكمات عبر سنوات وليست وليدة الساعة. هناك نجوم عرب تاريخهم الفني طويل وممتد ونراهم للآن يقدمون نفس الدور الذي قدموه منذ ثلاثين سنة ولم يطوروا في أدائهم الفني وهذه مشكلتهم بتقديري، فالفن رسالة ويجب أن تتطور مع تطور المجتمع بشكل مستمر، أنا لا أؤمن بالأدوار ولكن أؤمن بالمراحل التي يمر بها الفنان، فما كان يسند إلي في البداية من أدوار فنية يختلف عما يسند لي منذ عشر سنوات أو الآن، بالنسبة لي تتطور آلية التفكير في العمل وهي بالتالي ما تجعلني أتطور في عملية أدائي الفني.

> يقال بأن بسام كوسا ينتقي أدواره بدقة ولا يقبل بأي دور يقدم له؟

نحن في مهنة من يُطلب ولا يَطلب فالأدوار تقدم لنا والفنان الأنسب يقدم للدور المناسب له، بالنسبة لي الأدوار هي التي تنتقيني وهي التي تقول للمخرج هذا الفنان هو الأنسب لأدائي، بالتأكيد لا أقبل بكل دور يقدم لي، ومن حقي أن أختار ما يناسبني من بين الأدوار المعروضة، ومن الشروط التي أفرضها على الأدوار التي أقبل بها أن يتقاطع جزء مهم من العمل مع طريقة تفكيري، أي النص وكيف كتب وما هي المقولة الكلية له، بالنسبة لي الشخصية ليست مهمة ولكن النص ككل مهم، وما هي مقولته العامة ومن سيدير العملية الإخراجية، فالمخرج أحيانا يساهم في نجاح أو فشل العمل بشكل كبير، وهناك مخرجون لا أعمل معهم أبداً من دون ذكر لأسمائهم، وهناك آخرون مبدعون ونعمل معهم بشكل مستمر، وهناك مخرجون لديهم خلل وآليات تفكيرهم بدائية، وهناك من يعتبرونني عالة لأنني أرفض الأدوار التي يقدمونها لي، فأنا أتفق مع الجميع ولا يتفق معي الجميع، وهناك مخرجون أيضا مبتدئون أحب العمل معهم، وهناك آخرون يعتقدون بأنهم أهم مخرجي الدراما العربية لا يهمني أبدا العمل معهم، ولا أتمنى ذلك، كذلك أشترط على أي عمل أشارك به من سيديره إنتاجيا، وهناك شركات إنتاج لا أتعامل معها أبدا لأنها تجارية بحتة.

> رأيناك في الأعمال الكوميدية ذات الطابع النقدي وخاصة في المجال السياسي فهل يشدك هذا النوع من الكوميديا؟

- بالتأكيد يشدني كإنسان له علاقة بالأرض وبالواقع وبما يجري في المنطقة من أحداث يومية وهناك تصنيفات كثيرة لأعمال كوميدية وهي لا تهمني وما يهمني فيها أن يقدم العمل بشكل جدي ولائق، خصوصا الكوميديا التي يمكن أن تكون جادة ويمكن أن تكون هزلية ومجرد تهريج، والفرق بين الاثنتين شعرة بسيطة، نحن بحاجة لفن كوميدي راقٍ يساهم في رقي العقل العربي ويقدم النقد بطريقة مضحكة بحيث يمكن من خلال الكوميديا أن نقدم ما لا يمكن تقديمه من خلال الأعمال الجادة.

> هل لا تزال الرقابة السورية تخيف الفنان وتساهم في شطب الكثير من مشاهد الأعمال التي تقومون بتقديمها.. وعلى الصعيد الشخصي هل تخشى من الرقابة؟

- الرقابة دائما تخيفنا ولا أريد أن أكون رومانسيا تجاه هذا المفهوم، وفي كل بلاد الدنيا توجد رقابة ولكن تختلف نوعيتها من بلد لآخر، حاليا في هوليوود هناك رقابة شديدة على الأعمال التي تتحدث عن شخص الرئيس الأميركي وعن السياسة الأميركية. بالنسبة لي أنا لست ضد الرقابة ولكنني ضد الرقابة العمياء التي تساهم في تعميق الجهل في المجتمع وهي لا تعرف ما تريد في الواقع ولكنها تطبق قانون أعمى من غير تفكير، وبرأيي الرقابة يجب أن تتمتع بحرية كبيرة ويجب أن يتمتع أصحابها بذهنية متفتحة وبمعرفة واسعة لكي يستطيعوا الحكم على الأعمال المقدمة لهم بشكل راق ومنفتح. > لماذا لا نشاهد الفنان بسام كوسا في الأعمال التاريخية مع أنه يمتلك شخصية وكاريزما تؤهله للقيام بشخصيات عديدة في هذه الأعمال؟

- أنا لا أعمل في المسلسلات التاريخية ولي موقف واضح منها ولدي علاقة إشكالية مع التاريخ بشكل عام، خاصة التاريخ المكتوب والتاريخ المنفذ عبر الدراما، ودائما أحاديثي عن التاريخ تسبب لي إشكاليات مع الآخرين الذين يتلقون ما كتب على أنها مسلمات لا يجوز النقاش فيها ولا التشكيك بها. أنا دائما أبدي رأيي بصراحة بكل ما ورد إلينا من نصوص تاريخية، فهناك أعمال تاريخية تنفذ هي مجرد تبييض لصفحة التاريخ تتلقى ما كتب بحذافيره وتنفذه دون دراسة أو تأكد من صحته. لذلك أخذت عهدا على نفسي أن لا أشارك بأي عمل تاريخي، على الرغم من أنني أثمن بعض الأعمال التاريخية التي تنفذ في سورية لأن سويتها الفنية مرتفعة، ولكن هذا لا يعني أنها أعمال موثفة من الناحية العلمية، وأن ما ورد فيها صحيح. ولدي مفهوم أردده دائما أن العديد من الكتب والوثائق التاريخية كتبت تحت ظلال سيوف السلاطين، وكتبت من أجل إرضاء جهات على حساب جهات أخرى، وكتبه الأقوياء، وهذا بحد ذاته يشكك بمصداقية ما ورد فيها، إضافة إلى أنني ضد حالة الحنين التي تقدمها هذه الأعمال إلى الماضي، بحيث أننا ما زلنا نجتر نجاحات الماضي ولا نقدم شيئا في حاضرنا المعاش، نحن كعرب نصرف 95 في المائة من جهدنا في الماضي، بحيث نردد أننا كنا عظماء وأقوياء وسادة العالم، بينما نحن الآن في عصر الانحطاط، ولا ندرس الأسباب الحقيقية لما آلت إليه أمورنا بهذا الشكل المتردي، ولا أعتقد بأن هناك أمة يمكن أن تقف على قدميها وهي تصرف كما كبيرا من الجهد باتجاه الماضي البائد. بالنسبة لي التاريخ غير مقدس ولكنه محترم ويمكنني مناقشة أي جزئية فيه دون تحرج من أحد، وأستفيد من الكثير من العبر والدروس المفيدة، وأضيف أيضا بأن البكائيات على تاريخنا الماضي استهلكت طاقة المجتمعات العربية، وكثرة ترديدنا للماضي ولإنجازاتنا فيه يشعرني بالنرجسية التي يحتضنها البعض في نفسياتهم وكأن العرب وحدهم كان لهم تاريخ عريق وأن الآخرين لا تاريخ لهم، وهذا كذب، فكل مجتمع له تاريخه وإنجازاته وماضيه وحاضره، والكثيرون حاليا يتباكون على فلسطين المحتلة ونسوا أن العرب في يوم من الأيام كانوا محتلين للأندلس، فكيف نطالب المستعمر بأن يخرج من بلادنا ونحن كنا نستعمر أراضي الآخرين، وفي هذا تناقض كبير في أقوالنا وأفعالنا ما زلنا إلى الآن نبكي على عبد الله الصغير وعلى سقوط غرناطة، علينا أن نلتفت إلى الحاضر والمستقبل بشكل أكبر لنحقق آمالنا في التطور والنجاح.

ملــ الحزن ــكه
04-08-2008, 10:23 PM
مشكور اخوي على مجموعه الأخبار
ولك كل الشكر

محمد الخطيب
04-09-2008, 05:58 PM
مشكور اخوي على مجموعه الأخبار
ولك كل الشكر
اللهم لك الحمد كله..اللهم لا قابض لم بسطت..ولا باسط لما قبضت...ولا هادي لمن اضللت ولا مضل لمن هديت...ولا معطي لما منعت ,ولامانع لما اعطيت...ولا مقرب لما باعدت , ولا مباعد لما قربت..اللهم ابسط علينا بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك...اللهم أني اسلك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول...اللهم إني اسالك النعيم يوم العلة..والامن يوم الخوف...اللهم ‘ني عائد بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا...اللهم حبب إلينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسق والعصيان واجعلنا من الراشدين...اللهم توفنا مسلمين,واحينا مسلمين,والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين...اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك؛واجعل عليهم رجزك وعذابك...اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب؛إله الحق؛امين امين امين...

سلطان بلا سلطنة
05-08-2008, 01:23 PM
محمد عبده يبكي الفنانة هيفاء حسين




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/5034540017.jpg
فجرت الفنانة البحرينية هيفاء حسين مفاجأة عندما أعلنت في البرنامج التلفزيوني المنوع قمر و 3 نجوم الذي يبث على الفضائية القطرية، إنفصالها عن زوجها ووالد إبنها سعد، وبررت إعلانها خبر الطلاق كي لا تترك أي فرصة للاشاعات المغرضة لتنال منها ومن حياتها، ولم تبد هيفاء حسين أي أسباب واضحة للطلاق مبررة ذلك بالقسمة والنصيب فقط .
وذكرت هيفاء حسين للمذيعات الثلاث ليزا ديوب وريم بو قمره والمذيعة العمانية ابتهال الزدجالي اللواتي إستضفن النجمة البحرينية هيفاء حسين التي قامت بأداء العديد من الادوار الاجتماعية المهمة في الكثير من الأعمال ومنها مسلسل "اللقيطة" و"العمر لحظة" و"حكم البشر"، ذكرت أن دخولها الفن جاء عن طريق المصادفة ومن دون تخطيط لكنها الآن محترفة في هذا المجال .
وقالت إن وضعها المالي تغير كثيرا بعد دخولها عالم التمثيل وان المخرج أحمد المقلا هو صاحب النقلة في حياتها الفنية وقد بدت هيفاء نحيفة مقارنة بشكلها السابق وعللت ذلك انها تمر بفترة ريجيم قاسي .
انتقدت بشدة من يقف وراء وضع اسمها في " جينريك " المسلسل الجديد " بنت النور " وقالت إنها تعرضت لظلم كبير بسبب وضع إسمها خامس اسم ولم يكن ذلك متناسبا مع مكانتها الفنية التي كونتها بالتعب والادوار الصعبة واستغربت من ذلك التصرف الذي فاجأها بعد ان رأت الحلقة في اليوم ذاته الذي أجري معها اللقاء فيه .
غنت هيفاء حسين في الحلقة اغنية " لسه فاكر " وهي التي كانت عضوة في فرقة كورال الموسيقى العربية في مملكة البحرين قبل أن تحترف التمثيل وفضلت الفنانة نوال على أصالة وديانا حداد بعد أن خيرتها المذيعة ريم بوقمرة في ذلك .
عندما سألتها المذيعة ابتهال الزدجالي عن الادوار التي ترفضها فيما لو عرض عليها قالت إن أي دور يسيء الى المرأة مثل اللعوب ترفضه وعندما واجهتها ليزا ديوب بأنها قبلت دور مدمنة المخدرات في مسلسل "دمعة عمر" ذكرت إنها كانت تحذر فيه الفتيات من الوقوع في تلك المطبات الخطرة .
هيفاء حسين قالت إنها بيتوتية وربت إبنها كما ربتها أمها، وقالت إنها لا تملك صداقات في الوسط الفني وإن امها وأخواتها فقط هن صديقاتها وتحدثت بصدق عن حبها لأغنية الأماكن، مؤكدة ان محمد عبده يبكيها عندما يغنيها .
ووصفت زينب العسكري أنها نجمة الخليج الاولى رغم أن هيفاء ذاتها قد قدمت دورًا مميزًا في مسلسل نجمة الخليج وحرصت على أن تصف الفنانة حياة الفهد أنها مدرسة فنية والفنانة البحرينية سعاد علي وقفت معها كثيرًا والفنانة القديرة سعاد عبدالله تشكل لها نموذجًا مثاليًا في الفن، أما على المستوى العربي فهي تعتبر ليلى علوي نجمتها العربية الاولى وان فريقها الرياضي المفضل هو المحرق البحريني، وانها لا تهتم بمسألة التصميم في الملابس وليس لها علاقة وطيدة مع الانترنت رغم وجود موقع لها .

على طاولة التحقيقات، لم تجد هيفاء حسين أي ممثلة سواء كانت اماراتية او غير اماراتية تغار منها بسبب دعم تلفزيون دبي لها دعمًا لا محدود وفرض إسمها على العديد من المنتجين وبررت اتجاهها الى الاعلان التجاري لاحدى ماركات الستائر ان ذلك بسبب الحاجة المالية .

http://www.up.loraa.com/uploads/6a2133df08.gif (http://www.up.loraa.com/)

سلطان بلا سلطنة
05-08-2008, 01:24 PM
نقابةُ الممثلين المصرية :لا أهلاً ولا مرحبا بالفنانات العاريات




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/9654369366.jpg

أبدى الفنانون العرب غضبا عارما من القرار الذي أصدرته نقابةُ الممثلين المصرية مساء أول أمس السبت ( 5 إبريل/ نيسان 2008) بمنع مشاركة النجوم العرب في أكثر من عملٍ فنيٍ مصري واحدٍ سنويا، وذلك في حواراتٍ خاصةٍ أجراها موقع mbc " مع بعض هؤلاء الفنانين.

فقد قالت الفنانة رزان مغربي: "أنا نقابيه في بلدي، وأحترم رأي النقابة المصرية، ولكن القرار لا يتناسب مع مصر هوليوود الشرق ومكانتها لدى العرب، ويجب أن يظل بابها مفتوحا للجميع.. وإذا كان هناك دخلاء على الفن المصري من غير هويةٍ نقابيةٍ في بلادهم فيجب أن يكون هناك تنظيم وانتقاء".

ومن جهته قال الفنان السوري جمال سليمان: "أستغرب من هذا القرار المفاجئ، وطوال عمر الفن المصري في التمثيل والغناء والموسيقي يوجد به مواهب عربية كثيرة، فهل كان أحد يقوم بعدِّ وحساب كمّ فيلما أو لحنً أو أغنيةً قدمه هؤلاء في السنة؟! وإذا كان القرار بسبب الدخلاء فهل سيحدُّ من توافدهم فعليّا؟

ويضيف: "من المعروف أن هناك فنانات مصريات لا يقدمن أدوارا معيَّنة، لذا يُضطر المنتجون للجوء لأي فنانة عربية تقبل تأدية هذه الأدوار".

ويشدد جمال سليمان على أنه لا يجب الخلط بين الفنانين المعروفين والوافدين من غير هوية نقابية في بلادهم.

في السياق نفسه، ترى الفنانة اللبنانية نور- التي تحظى بتعاطفٍ فنيٍ شبه جماعيٍ من الفنانين المصريين معها هي وهند صبري؛ باعتبارهما أقدم الفنانات العربيات في القاهرة- أن القرار يعتبر مفاجأة، ولكن في كل الأحوال سألتزم به لأني أعمل في مصر منذ ما يقرب من 10 سنوات، وملتزمة بقرارات النقابة، ولكن أتمنى ألا يخلط القرار بين بعض الأسماء الدخيلة على الفن والفنانين المعروفين".

أما سمية الممثلة التونسية الوافدة إلى مصر حديثا وأحدث الممثلات العربيات اللاتي عرض لهن بطولات مؤخرا، فتقول إنها قدمت دور لبنانية في فيلم "ورقة شفرة" المعروض بدور العرض المصرية حاليا، وبالتالي فهذا الدور يناسبني كعربية" وتتساءل: من سيقدم هذه الأدوار عندما يخرج الفنانون العرب من مصر؟

على صعيد متصل، التزم معظم الفنانين والفنانات العرب في القاهرة الصمتَ حتى تتضح الصورة لهم إزاء قرار مجلس نقابه الممثلين المصريين الذي جاء صادما لغالبيتهم.

نص القرارات "الصادمة"

كان أشرف زكي- نقيب الممثلين المصريين- أعلن منعَ الممثلين العرب العاملين في مصر كافةً من المشاركة طيلة العام إلا في عملٍ واحد فقط مهما كانت نجوميتهم أو تاريخهم، ورفض مشاركة أية وجوه عربية جديدة في الأعمال المصرية مهما كانت الضرورة التي تستدعي ذلك.

وقال زكي- وهو ممثل ومخرج مسرحي في مؤتمر صحفي مساء أمس السبت بمقر النادي النهري للنقابة-: "إننا نعلن بداية مرحلةٍ جديدةٍ من الاداء النقابي، يتمثل في قرارات حازمة ضد الدخلاء، بعد أن أصبح التمثيل "مهنة من لا مهنة له" على حد تعبيره، وبات يضم "العرايا والمحاسيب".

وأضاف- في قراراتٍ تلاها على الصحفيين والإعلاميين وأعضاء النقابة- أنه تقرر وقفُ جميع تصاريح العمل بالتمثيل بدءا من أمس الأحد للمصريين والعرب على حدٍّ سواء؛ لأن بعض المنتجين لم يعملوا بقررات النقابة التي تُلزمهم باستخدام خريجي المعاهد والأكاديميات الفنية، ولجأوا إلى تشغيل أقاربهم ومعارفهم وأصدقائهم.

وأشار إلى أنه بالنسبة للفنانين العرب فيُشترط عضويتهم في نقابة الفنانين ببلادهم، كما لا يسمح لأي منهم بالمشاركة في أكثر من عمل فني واحد طيلة العام، على ألا يزيد عدد الممثلين العرب في العمل عن اثنين فقط؛ حتى تتاح الفرصة للمئات من أعضاء النقابة الذين لا يجدون عملاً بسبب تزايد أعداد العرب خلال الأعوام الماضية بشكلٍ متزايدٍ، اعتبره نقيبُ الممثلين "عبثا بمصائر الفنانين المصريين من جانب شركات الإنتاج".

وفيما يخصُّ العرب المشاركين بالأعمال الفنية دون الحصول على تصاريح عمل من النقابة، قال إنه سيبلغ الأجهزة الأمنية بفحص حالاتهم، وترحيلهم من مصر لو ثبت أنهم لا يحملون تصاريح عمل تتيح لهم البقاء في مصر، كما سيقوم بتفعيل الضبطية القضائية التي منحها له القانون لمحاسبة الشركات المخالفة.

وفيما يخصُّ حالات بعض الممثلات مثل التونسية هند صبري واللبنانية نور، اللتان تقيمان في مصر بشكلٍ دائم، وتشاركان في الأعمال المصرية باعتبارهما مصريتان قال نقيب الممثلين إن القرارات ستطبق على الجميع، ولن تستثني أحدا مهما كانت نجوميته، مشيرا إلى أن هند صبري تزوجت من مصري، ومن حقها الحصول على الجنسية، فلا مشكلة لديها.

مواجهة تليفزيونية ساخنة

عقب صدور القرار- الذي وصفه المراقبون بأنه مفاجأة غير سارة للنجوم العرب العاملين والمتطلعين للفن المصري- استضاف برنامج "البيت بيتك" أمس الأحد أشرف زكي ومعه هشام سليم، والمخرج محمد فاضل، والمنتج حسن رمزي، والناقد طارق الشناوي، في حلقةٍ استثنائية أدارتها النجمة المصرية داليا البحيري.

وفي البداية تمَّ عرض القرار للنقاش، لكن ظهر فريقان خلال الحلقة؛ الأول مؤيد ضمَّ أشرف زكي وهشام سليم وفاضل، وآخر معارض ومتحفظ ضمَّ رمزي والشناوي.

وقال زكي في البدايه: "لا أهلاً ولا مرحبا بالفنانات العاريات، ولن أستطيع أن أقف وأتفرج على حقوق ممثلي بلدي وهي تضيع لأني حينها سأكون خائنا".

وواصل حديثه الحماسي بالقول إن المنتجين وصل بهم الحدَّ إلى أن أحدهم هدده وقال له ممكن أجيب (فريق العمل) كله من سوريا.

وأيَّده المخرج محمد فاضل بأن المخرج العربي يأتي ومعه مساعدوه بالكامل والنتيجة أن لدينا مخرجين ومصورين لا يعملون منذ أكثر من عامين؟!

وعلى العكس كان المنتج محمد حسن رمزي؛ إذ قال: أنا مستغرب من القرار لأنه بالنسبه لي السينما المصرية تأسست على العروبة، ولا أستطيع أن أقف أمام موهبة، كاشفا النقابَ عن أنه لجأ للفنانات العربيات بسبب قلة أجورهن عن المصريات.

وكان معه في الرأي الفنان يحيى الفخراني الذي قال في مداخلةٍ تليفونية إن الجمهور هو الفيصل، والبقاء للأصلح بعيدا عن القرارات، مشيدا بموهبة هند صبري وبضرورة التمسك بها.

وأثناء الحلقة ظهر تعاطف وإشادة بالتونسية هند صبري واللبنانية نور أقدم الوجوه العربية وأكثرهم عملاً منذ ما يقرب على عشر سنوات، حيث ظهرتا مع الجيل الجديد للسينما المصرية، ونجحتا في كسب الجمهور المصري والوسط الفني، ومن الصعب تكرار تجربتهما الآن.

الزواج بمصري هو الحل!

إلى ذلك، من المتوقع أن تحدث القرارات جدلاً كبيرا في الأوساط الفنية العربية، كما ستربك حسابات العديدَ من المنتجين والفنانين العرب، خصوصا أصحاب النشاط الوفير مثل التونسية درة والسورية جومانة مراد، واللبنانيات: نيكول سابا ودوللي شاهين ومايا نصري، والأردني إياد نصار، والوافد الجديد تيم الحسن الذي وقعت معه الشركة العربية عقودا لأربعة أفلام سينمائية؟! وغيرهم ممن باتوا مطالبين الآن باختيار عمل واحد في العام، والعودة لبلادهم مجددا بعد ما نقل معظمهم إقامته الكاملة للقاهرة!

في الوقت نفسه بدأ حديثٌ (طريف) عقب صدور القرار في الوسط الفني المصري مفاده: هل سيكون الزواج من مصري هو الحل للفنانات العربيات، إذ بموجبه يحصلن على الجنسية المصرية ويعملن بكل سهولة مثل أي فنانه مصرية؟! خاصةً أن الحديث كان حول أن التونسية هند صبري سبقت الجميع وتزوجت مؤخرا من مصري، وبالتالي سيكون ليس لديها أي مانع في التواجد مستقبلاً في الفن المصري، وأن تكمل رحلتها معه في هدوء.

حديث الكواليس

يتزامن ذلك مع حديثٍ يدور في الكواليس حول أن الممثلات العربيات اللاتي ظهرن مؤخرا لم يحقن نجاحا جماهيريا ولا قبولاً لدى الجمهور المصري الذي يُعتبر الفيصل الرئيس لبقاء أي نجمٍ برغم الفرص التي أتيحت لهن، ومعظمها بطولات، وذلك يعود لاعتمادهن على الإغراء أو لضعف موهبتهن وحضورهن السينمائي.

كما يتردد في الكواليس أن الذي أشعل الموقف هو التونسية درة ومعها السورية جومانا مراد؛ فالأولى شاركت في أكبر عددٍ من الأفلام لأي ممثلةٍ عربيةٍ وافدةٍ في عام واحد (خمسة أفلام) وهو ما استفز معظم الممثلات المصريات، والثانية واصلت استفزازها بالاتفاق مع منتج ثاني أفلامها السينمائية (لحظات أنوثة) وكتابة اسمها قبل جميع الأبطال المشاركين معها، والذين يسبقونها موهبةً وتاريخا؟!


ولكن برغم ذلك ستظل النجمةُ العربية حاضرةً في ذهن السينمائيين المصريين لأداء أدوار إغراءٍ ترفض أداءها الفنانات المصريات.

http://www.up.loraa.com/uploads/6a2133df08.gif (http://www.up.loraa.com/)

سلطان بلا سلطنة
05-08-2008, 01:24 PM
بسام كوسا: روج البعض أننا محاصرون فنيا فصدقت الحكومة الأكذوبة واشترت الأعمال الفاشلة




http://fotos.alwatanvoice.com/images/topics/images/7171005181.jpg

كعادته فهو صريح جدا ويتحدث عن كل ما يدور حوله دون مجاملة أو خوف، معتبرا الفن والثقافة قد انتهكا وباتا ساحة مفتوحة، بل وحيطانها واطية يتحكم بها من ليسوا أكفاء لها.. وعلى الرغم من قلة مقابلاته الصحفية إلا أن النجم السوري بسام كوسا خص «الشرق الأوسط» من دمشق، بحديث فتح فيه النار فيما يتعلق بعدد من المواضيع المتعلقة بالفن السوري والمصري، كما أفصح عن دوره الجديد (أسعد الحوت) في عمل سوري كبير يحمل ذات الاسم، وخالف الجميع في انتقاده لمسلسل «باب الحارة» ووصفه بالأبيض والمعقم، كما تحدث عن أسباب عدم عمله في الدراما التاريخية، فإلى تفاصيل الحوار ...

> تجسد حاليا شخصية (أسعد الحوت) في عمل يتحدث عن البيئة البحرية.. ماذا عن هذه الشخصية الجديدة؟

- اعتدنا في الدراما السورية أن تكون الشخصية السلبية أحادية الجانب وكذلك الإيجابية، وهذا المفهوم برأيي بائد وغير حقيقي، ودائما هناك شيء مفروض أن يطرح دراميا وهو البعد الإنساني من هذه الشخصيات ومبررات سلوكها وما وراء هذا السلوك، أي الأسباب الحقيقية التي أدت لأن تصبح شريرة لهذه الدرجة أو خيرة لدرجة كبيرة، وما يمكن أن يستفيد منه الناس من هذه الشخصيات ليتفادوا سلبياتها ويصلوا لإيجابياتها، والناس أحيانا في مجتمعاتنا تأخذ موقفا سلبيا من الشخصيات السلبية وتحب الشخصيات الإيجابية وتعجب بها، وهذه نظرة خاطئة، فمؤدي هذه الشخصية هو فنان يطلب منه أن يؤدي (كركتر) معين، والحقيقة أن حب الناس لشخصية معينة وكرههم لها هو نجاح للفنان الذي أدى هذه الشخصية أحيانا، فالأدوار تقدم موعظة واحترازا للناس ليستفيدوا من أخطاء ما يجري في الأعمال، في حياتهم اليومية. وشخصية (أسعد الحوت) التي أجسدها في مسلسل الحوت الذي سيعرض في رمضان المقبل هي نموذج موجود لشخصيات مشابهة في مجتمعنا، والحوت له جوانبه السلبية من انتهازية ووصولية، ولكن في المقابل له أعماله الجيدة التي سيراها الناس عند عرض المسلسل.

> ألا تخشى من تأطير بسام كوسا في الشخصيات السلبية لأنه أبدع في أدائها؟

- هذا الموضوع لا يشكل عندي أي خوف أو أي هاجس، فالتأطير بالنسبة لي أن تكون أدوات الفنان التعبيرية محدودة ومتشابهة، ما أقوم به أنا هو التنوع في التعابير والشخصيات، صحيح أن ما يجمع عددا من الشخصيات التي أديتها كونها شخصيات سلبية، لكنها مختلفة على المستوى المسلكي وعلى مستوى الشكل والأداء، ولهذا رآني الناس في «باب الحارة 1» في شخصية الإدعشري مختلفا عما رأوني به في مسلسل «عصر الجنون» فتقديم صيغة جديدة للسلبية بأدوات مختلفة لا تجعلني متأطرا بقالب واحد، ولهذا فإن الناس أحبت الشخصيات السلبية التي قدمتها في أعمال عديدة، ولو كانت مكررة لملوا منها.

> أديت الموسم الماضي شخصية الآغا في «كوم الحجر» والتي لاقت استهجاناً من قبل الناس لممارساتها السيئة تجاه من حولها وخاصة زوجته.. ألا تخشى على نفسك من هكذا أدوار؟

- كما قلت لك سابقا أنا أؤدي دوراً بكل تفاصيله، فحب الناس له أو كرههم له هو نجاح للدور والعمل ككل، و«كوم الحجر» لم يتسن له ظرف العرض المناسب الجيد كونه عرض على محطة واحدة (تلفزيون الكويت)، كما لم تقدم له الدعاية اللازمة التي قدمت لـ«باب الحارة» مثلا، وهذا ما تسبب في عدم رواجه بين الناس. وحاليا بدأ العمل يأخذ حقه، حيث يعرض على قنوات (إم بي سي) وأوربت وغيرها، وحسب علمي فقد بيع مؤخرا لأكثر من 15 محطة، وجاءت فرصته الآن ليتابعه الناس وليحكموا عليه. > هل يمكن المقارنة بين «باب الحارة» و«كوم الحجر»؟

- البعض طلب مني أن أقارن «باب الحارة» بـ«كوم الحجر» وهذا خطأ شديد وفيه ظلم لكلا العملين، فلكل عمل خصوصيته وتداعياته، وفي نظري أن النجاح ليس هو مقياس المقارنة، فقد يكون العمل سيء النص والأداء وينجح جماهيريا، وقد يكون متكاملا من حيث النص والأداء ولا يلقى القبول من قبل الناس لأسباب كثيرة. خذ مثلا من أكثر الأعمال التي استمتعت بها مسلسل «الانتظار» الذي لم يلق النجاح الكبير، مع أنه عمل لائق وعمل بتقنية محترمة، ولا أستطيع مقارنته بعمل آخر لأنه مستقل، بدءا من نصه وطريقة إخراجه وكل ما فيه. في نظري أي عمل يتفق على جودته أو سوئه المشاهد مع النقاد والصحافة فهو عمل ناجح أو سيئ، وقليلة هي الأعمال التي تحقق هذا الشيء.

http://www.up.loraa.com/uploads/6a2133df08.gif (http://www.up.loraa.com/)

محمد الخطيب
05-24-2008, 08:22 PM
http://www.up.loraa.com/uploads/6a2133df08.gif (http://www.up.loraa.com/)
كل الشكر والتقدير
للمرور الكريم

محمد الخطيب
05-24-2008, 08:22 PM
http://www.up.loraa.com/uploads/6a2133df08.gif (http://www.up.loraa.com/)
كل الشكر والتقدير
للمرور الكريم